تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٨ - ٧٧٦٧ ـ موسى بن يسار أبو محمد القرشي مولاهم المديني المعروف بموسى شهوات
| كل جواد له نفسان تأمره | إحداهما بالندى طبعت [١] على السعد | |
| وجنة لن يراها الدهر أمره | إلّا بأنجشة ليطت على النكد | |
| وما لحمزة من نفس تخالفه في | الجود لا في ذوي القربى ولا البعد | |
| له الذؤابة من تيم إذا نسبت | والسر من هاشم والفرع من أسد | |
| ومن فزارة في البيت الذي جبلت | عليه في الحسب العادي وفي العدد | |
| نمت من عامر في خير محتدها | ومن بني جمح في جنة البلد | |
| له عرانين مخزوم وسادتها | والراس من دهره الأثرين ذي الخلد | |
| ثم له كاهلا سهم وعزتها | ومن عدي سنام غير ذي عمد | |
| والخير من بيت عبد الدار ينزعه | ومن غلامصة النجار في الحيد |
قال الزبير : وهي أكبر من هذا.
قال:وحدثتني طيبة أن يحيى بن جعفر أنشدها لموسى شهوات يمدح حمزة بن عبد الله :
| لا يعتق الناس ما رتقت | وقد تفتق فيهم يا حمزة ما رتقوا | |
| ولا يدانون ما رتقت وقد تدني | بحسن الفعال ما رتقوا | |
| كان كذا الألى وثتهم | وسعي أبائهم لدن خلقوا | |
| يمينك يا حمز للمتوح | مجد على الناس معشر صدق | |
| هيهات دانت لهم على عهد | ذي القرنين تلك الملوك والسوق | |
| وأنت تحوي على مناهجهم | لا حرف بادن ولا نزق | |
| والمرء يسعى يسعى أوله | ما كان والعرق ناشب علق |
ونا الزبير قال : وحدثتني طيبة أنها سمعت يحيى بن جعفر ينشد لموسى شهوات يمدح حمزة بن عبد الله.
| يا حمزة إنك ربما وصلت | حبالك ذا الوسائل | |
| وحبوت غير ذوي الوسيلة | بيني شرف المنازل | |
| سحا لك العذق التي | أدبت على فرط المسائل | |
| بين الأعزة عامر وفروع | كعب ذوي القوافل |
[١] الأصل و «ز» ، وم : «صعب» والمثبت عن د.