تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٧ - ٧٧٦٧ ـ موسى بن يسار أبو محمد القرشي مولاهم المديني المعروف بموسى شهوات
| رأيتك يا حمزة نحوي الألي لد | يك وتحفوا هناك الظلوما | |
| وتجلو لذي الودّ حتى | تكون أحلاله من جنا النخل خيما | |
| ويأبى فليس يراك العدو | عند الشدائد إلّا شتيما | |
| حللت النجاة من أدوانهم | وكنت أصح لوى أديما | |
| سالت لويا وألفافها ومن | كان بالناس منهم عليما | |
| من أكرمها منصبا في اللباب | وأحمدها في لوي زعيما | |
| فكنت وما شك لي عالم من | الناس والعلم يشفي الغشوما | |
| كريم لوي إذا حصلت لك | المجد قدما عليها مقيما | |
| وأطعمهم عند جهد الزمان | إذا لم ير الشر [١] إلّا هجوما | |
| خلال البيوت يسف [٢] الدرين [٣] | ويجهدن في رعيهن الهشيما | |
| إذا الناس يجتلبون العروق | إما كريما وإما لييما | |
| وإن قلت حمزة أعني به | وجدت العروض به مستقيما |
قال الزبير : وهي طويلة.
قال الزبير : وحدثتني أنها سمعتهما ينشدان لموسى بن يسار شهوات في حمزة بن عبد الله بن الزبير :
| فدّى لحمزة يوم القصر من رجل | أهلي ومالي من مال ومن ولد | |
| ما أحسن البشر منه حين يخطبه | وأشبه [٤] اليوم من معروفه بغد | |
| والخابرون به يثنون أن له | على غد فضلة في العرف بعد غد | |
| كلتا يديه يمين في نوالهما | والناس من شيبه ما عاش في رغد | |
| يستمطرون فيأتي من نوالهما | فيض يعادل سح الوابل البرد | |
| يدان شبرهما باع مفضلة | في العرف والباع منه فوق كل يد |
[١] كذا بالأصل ود ، وفي «ز» ، وم : «الشر ... إلّا هجوما».
[٢] بدون إعجام بالأصل ود ، و «ز» ، وم.
[٣] الدرين : يبيس الحشيش ، وكل حطام من حمض أو شجر أو بقل حرّه وذكره إذا قدم ، وقيل : هو حطام المرعى إذا قدم ، وهو مما بلي من الحشيش وقلما تنتفع به الإبل (تاج العروس : درن).
[٤] الأصل : وأشرف ، والمثبت عن د ، و «ز» ، وم.