تاريخ الطبري - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٣٠٩
* ثم دخلت سنة ست وعشرين ومائتين * * ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث * فمن ذلك ما كان فيها من وثوب على بن اسحاق بن يحيى بن معاذ وكان على المعونة بدمشق من قبل صول أرتكين برجاء بن أبى الضحاك وكان على الخراج فقتله وأظهر الوسواس ثم تكلم أحمد بن أبى دؤاد فيه فأطلق من محبسه فكان الحسن ابن رجاء يلقاه في طريق سامرا فقال البحترى الطائى عفا على بن إسحاق بفتكته * على غرائب تيه كن في الحسن أنسته تنقيعه في اللفظ نازلة * لم تبق فيه سوى التسليم للزمن فلم يكن كابن حجر حين ثارولا * أخى كليب ولا سيف بن ذى يزن ولم يقل لك في وتر طلبت به * تلك المكارم لاقعبان من لبن (وفيها) مات محمد بن عبد الله بن طاهر بن الحسين فصلى عليه المعتصم في دار محمد (وفيها) مات الافشين * ذكر الخبر عن موته وما فعل به عند موته وبعده * ذكر عن حمدون بن اسماعيل أنه قال لما جاءت الفاكهة الحديثة جمع المعتصم من الفواكه الحديثة في طبق وقال لابنه هارون الواثق اذهب بهذه الفاكهة بنفسك إلى الافشين فأدخلها إليه فحملت مع هارون الواثق حتى صعد بها إليه في البناء الذى بنى له فحبس فيه الذى يسمى لؤلؤة فنظر إليه الافشين فافتقد بعض الفاكهة إما الاجاص وإما الشاهلوج فقال للواثق لا إله إلا الله ما أحسنه من طبق ولكن ليس لى فيه إجاص ولا شاهلوج فقال له الواثق هو ذا أنصرف أوجه به إليك ولم يمس من الفاكهة شيئا فلما أراد الواثق الانصراف قال له الافشين أقرى سيدى السلام وقل له أسألك أن توجه إلى ثقة من قبلك يؤدى عنى ما أقول فأمر المعتصم حمدون بن اسماعيل وكان حمدون في أيام المتوكل في حبس سليمان بن وهب في حبس الافشين هذا فحدث بهذا الحديث وهو فيه * قال حمدون فبعث بى المعتصم