كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع) - العلامة الحلي - الصفحة ٨١ - المبحث الثالث الإخبار بالغيب
السلطان بأنهم مطيعون داخلون تحت الإيلية[١] و أنفذوا به شخصا أعجميا فأنفذ السلطان إليهم فرمانا مع شخصين أحدهما يقال له تكلم و الآخر يقال له علاء الدين و قال لهما إن كانت قلوبهم[٢] كما وردت به كتبهم[٣] فيحضرون[٤] إلينا فجاء الأميران فخافوا لعدم معرفتهم بما ينتهي الحال إليه.
فقال والدي رحمه الله إن جئت وحدي كفى فقالا نعم فأصعد معهما فلما حضر بين يديه و كان ذلك قبل فتح بغداد و قبل قتل الخليفة قال له كيف أقدمتم على مكاتبتي و الحضور عندي قبل أن تعلموا ما ينتهي إليه أمري و أمر صاحبكم و كيف تأمنون أن صالحني و رحلت عنه[٥] فقال له والدي إنما أقدمنا على ذلك لأنا
رُوِّينَا عَنْ إِمَامِنَا[٦] عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع أَنَّهُ قَالَ فِي بَعْضِ خُطَبِهِ: الزَّوْرَاءُ وَ مَا أَدْرَاكَ مَا الزَّوْرَاءُ أَرْضٌ ذَاتُ أَثْلٍ يَشْتَدُّ فِيهَا الْبُنْيَانُ وَ يَكْثُرُ فِيهَا السُّكَّانُ وَ يَكُونُ فِيهَا قهازم[٧] [قَهَارِمُ] وَ خُزَّانٌ يَتَّخِذُهَا وُلْدُ الْعَبَّاسِ مَوْطِناً وَ لِزُخْرُفِهِمْ مَسْكَناً
[١]- أ: الأمنيّة.