كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع) - العلامة الحلي - الصفحة ٤٤٨ - المبحث السابع و العشرون في صعوده على كتف النبيّ صلّى اللّه عليه و آله
وَ إِنَّمَا حَمَلَكَ مُحَمَّدٌ وَ أَنْزَلَكَ جِبْرِيلُ*.
______________________________
[______________________________
(*)] قال ابن شهر
آشوب في المناقب ٢/ ١٤٢:
«فهذه دلالات ظاهرة على انّه اقرب الناس اليه و اخصّهم لديه، و انه ولي عهده و وصيه على امته من بعده، و انّه- صلى اللّه عليه و آله- لم يستنب المشائخ في شيء الّا ما روى في ابي بكر، انه استنابه في الحج و في قول عائشة: مروا ابا بكر ليصلي بالناس، و كلا الموضعين فيه خلاف، و لعليّ بن ابي طالب مزايا فانه لم يولّ عليه احدا و ما أخرجه الى موضع و لا تركه في قوم الّا ولّاه عليهم، و كان الشيخان تحت ولاية اسامة و عمرو بن العاص و غيرهما».
و نقل هذا الكلام عنه في بحار الانوار ٣٨/ ٧٩.
و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق ٢/ ٤٥٥- ٤٥٦:
«و وجه الدلالة فيه على المطلوب ان اختصاص أمير المؤمنين- عليه السلام- بمشاركة النبي- صلى اللّه عليه و آله- في هذه الواقعة الجليلة الخطيرة بطلب من النبي- صلى اللّه عليه و آله- دليل على فضله على غيره لا سيما و قد رقى على منكب دونه العيوق وهام الملائكة و الملوك و قد أشار الشافعي الى هذه الواقعة مادحا لأمير المؤمنين- عليه السلام- كما حكاه في ينابيع المودة [الباب ٤٨] فقال:
|
قيل لي قل في علي مدحا |
ذكره يخمد نارا موصدة |
|
|
قلت لا أقدم في مدح امرئ |
ضل ذو اللّب الى أن عبده |
|
|
و النبي المصطفى قال لنا |
ليلة المعراج لما صعده |
|
|
وضع اللّه بظهري يده |
فأحس القلب أن قد برده |
|
|
و علي واضع أقدامه |
في محل وضع اللّه يده |
|