كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع) - العلامة الحلي - الصفحة ٣١٠ - المبحث التاسع عشر في أولاده
فِي هَذَا الْوَقْتِ مُتَخَيِّراً[١] وَ لَكِنْ عَسَى أَنْ يَسْأَلَنِي عَنْ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَإِنْ أَخْبَرْتُهُ قَتَلَنِي قَالَ فَتَطَهَّرْتُ وَ لَبِسْتُ أَكْفَانِي وَ تَحَنَّطْتُ ثُمَّ كَتَبْتُ وَصِيَّتِي ثُمَّ سِرْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ فَحَمِدْتُ اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ وَ قُلْتُ وَجَدْتُ عِنْدَهُ عَوْناً صَادِقاً مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ- فَقَالَ لِي ادْنُ يَا سُلَيْمَانُ فَدَنَوْتُ فَلَمَّا قَرُبْتُ مِنْهُ[٢] أَقْبَلْتُ عَلَى عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ أَسْأَلُهُ وَ فَاحَ رِيحُ الْحَنُوطِ مِنِّي فَقَالَ يَا سُلَيْمَانُ مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ وَ اللَّهِ لَتَصْدُقُنِي وَ إِلَّا قَتَلْتُكَ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَتَانِي رَسُولُكَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مَا بَعَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَيَّ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ إِلَّا لِيَسْأَلَنِي عَنْ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ع فَإِنْ أَخْبَرْتُهُ قَتَلَنِي فَكَتَبْتُ وَصِيَّتِي وَ لَبِسْتُ كَفَنِي وَ تَحَنَّطْتُ فَأَهْوَى جَالِساً وَ هُوَ يَقُولُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ[٣] ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرِي يَا سُلَيْمَانُ مَا اسْمِي قُلْتُ نَعَمْ قَالَ مَا اسْمِي قُلْتُ نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ مَا اسْمِي قُلْتُ[٤] عَبْدُ اللَّهِ الْمَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
[١]- هكذا في م. و في سائر النسخ و المصدر: لخير.