كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع) - العلامة الحلي - الصفحة ٢٧٤ - المبحث العاشر في مخاطبته بأمير المؤمنين
أَعْدَاءَهُ النَّارَ.
وَ مِنَ الْمَنَاقِبِ[١] عَنْ رَافِعٍ مَوْلَى عَائِشَةَ قَالَ: كُنْتُ غُلَاماً أَخْدُمُهَا فَكُنْتُ إِذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص عِنْدَهَا أَكُونُ قَرِيباً إِلَيْهَا لِأُعَاطِيَهَا قَالَ فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ص عِنْدَهَا ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ جَاءَ جَاءٍ فَدَقَّ الْبَابَ قَالَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا جَارِيَةٌ مَعَهَا إِنَاءٌ[٢] مُغَطًّى قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى عَائِشَةَ فَأَخْبَرْتُهَا فَقَالَتْ أَدْخِلْهَا فَدَخَلَتْ فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْ عَائِشَةَ فَوَضَعَتْهُ عَائِشَةُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَ خَرَجَتِ الْجَارِيَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامَ الْمُتَّقِينَ عِنْدِي يَأْكُلُ مَعِي فقَالَتْ عَائِشَةُ وَ مَنْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ فَسَكَتَ ثُمَّ أَعَادَ الْكَلَامَ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَتْ عَائِشَةُ مِثْلَ ذَلِكَ فَسَكَتَ[٣] فَجَاءَ جَاءٍ فَدَقَّ الْبَابَ
[١]-« اليقين» لابن طاوس/ ١٤، نقلا عن مناقب ابن مردويه. و فيه بعض الاختصار. و اول سنده:« عن أبي رافع». و أيضا فيه، ص ٤١، إلّا أنّه نقلا عن كتاب المعرفة، لإبراهيم الثقفي صاحب كتاب الغارات. و فيه بعض الاختلافات البسيطة من دون اختصار. و أوّل سنده هكذا:
« عن نافع ...».