كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع) - العلامة الحلي - الصفحة ١٨ - الفصل الثاني، في الفضائل الثابتة له حال خلقه و ولادته
وَ كَانَتْ حَامِلًا[١] بِهِ[٢] لِتِسْعَةِ أَشْهُرٍ وَ قَدْ أَخَذَهَا الطَّلْقُ فَقَالَتْ يَا رَبِّي[٣] إِنِّي مُؤْمِنَةٌ بِكَ[٤] وَ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِكَ مِنْ رُسُلٍ وَ كُتُبٍ وَ إِنِّي مُصَدِّقَةٌ بِكَلَامِ جَدِّي إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ ع وَ إِنَّهُ بَنَى بَيْتَكَ[٥] الْعَتِيقَ فَبِحَقِّ الَّذِي[٦] بَنَى هَذَا الْبَيْتَ وَ بِحَقِ[٧] الْمَوْلُودِ الَّذِي فِي بَطْنِي إِلَّا مَا[٨] يَسَّرْتَ عَلَيَّ وِلَادَتِي قَالَ يَزِيدُ بْنُ قَعْنَبٍ[٩] فَرَأَيْتُ[١٠] الْبَيْتَ قَدِ انْشَقَ[١١] عَنْ ظَهْرِهِ وَ دَخَلَتْ فَاطِمَةُ فِيهِ[١٢] وَ غَابَتْ عَنْ أَبْصَارِنَا[١٣] وَ عَادَ الْبَيْتُ[١٤] إِلَى حَالِهِ[١٥] فَرُمْنَا أَنْ يَنْفَتِحَ لَنَا قُفْلُ الْبَابِ فَلَمْ يَنْفَتِحْ فَعَلِمْنَا أَنَّ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِ[١٦] اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ خَرَجَتْ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ وَ عَلَى يَدِهَا[١٧] أَمِيرُ
[١]- البحار: حاملا.