كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع) - العلامة الحلي - الصفحة ٥٩ - المبحث الثاني العلم
فيه و
قَالَ: حَدَّثَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي تَفْسِيرِ الْبَاءِ مِنْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ.
و أما علم الكلام فهو الذي قرر قواعده و أوضح براهينه و من خطبه استفاد الناس كافة و مرجعهم كلهم إليه فإن القيم بعلم الكلام أربعة المعتزلة و الأشاعرة و الشيعة و الخوارج.
أما الشيعة فانتسابهم إليه معلوم.
و أما الخوارج فإن فضلاءهم رجعوا إليه و أخذوا العلم عنه.
و أما المعتزلة فإنهم انتسبوا إلى واصل بن عطاء و هو كبيرهم و كان تلميذ أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية و أبو هاشم تلميذ أبيه و أبوه تلميذ والده علي بن أبي طالب.
و أما الأشاعرة فإنهم تلامذة أبي الحسن علي[١] بن أبي بشر[٢] الأشعري و هو تلميذ أبي علي الجبائي و هو من مشايخ المعتزلة.
و أما علم الطريقة فإن جميع الصوفية يسندون الخرقة[٣] إليه*
[١]- ليس في ج و أ.