كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع) - العلامة الحلي - الصفحة ٣٥٢ - المبحث العشرون في زوجته
إِنَّ فَاطِمَةَ حَصَّنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى ذُرِّيَّتَهَا مِنَ النَّارِ[١].
وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص[٢] إِنَّمَا سُمِّيَتْ ابْنَتِي فَاطِمَةَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَطَمَهَا وَ فَطَمَ مَنْ أَحَبَّهَا مِنَ النَّارِ.
وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص[٣] إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْحُجُبِ يَا أَهْلَ الْجَمْعِ غَضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَ نَكِّسُوا رُءُوسَكُمْ فَهَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ تُرِيدُ أَنْ تَمُرَّ عَلَى الصِّرَاطِ.
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ[٤] قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ص يُكْثِرُ الْقُبَلَ[٥] لِفَاطِمَةَ ع فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّكَ لَتُكْثِرُ قُبَلَ فَاطِمَةَ[٦] فَقَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ جِبْرِيلَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي أَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ وَ أَطْعَمَنِي مِنْ جَمِيعِ ثِمَارِ الْجَنَّةِ فَصَارَ مَاءً فِي صُلْبِي فَوَاقَعْتُ خَدِيجَةَ فَحَمَلَتْ فَاطِمَةَ فَإِذَا اشْتَقْتُ إِلَى تِلْكَ الثِّمَارِ قَبَّلْتُ فَاطِمَةَ ع فَأُصِيبُ مِنْ رَوَائِحِهَا بِشَمِ[٧] الثِّمَارِ الَّتِي أَكَلْتُهَا.
وَ عَنْ عَائِشَةَ[٨] قَالَتْ مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ ع فَأَكَبَّتْ عَلَيْهِ فَسَارَّهَا فَبَكَتْ ثُمَّ أَكَبَّتْ
[١]- م، د و المصدر: فحرّم اللّه تعالى على ذرّيته النار.