كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع) - العلامة الحلي - الصفحة ٢٣٢ - المبحث السادس في وجوب محبته و مودته
غَيْرَ هَائِبٍ لِقَوْمِي وَ لَا مُحَابٍّ لِقَرَابَتِي هَذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ السَّعِيدَ كُلَّ السَّعِيدِ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ أَنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ[١].
" وَ مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ[٢] لِلْحَافِظِ الشَّافِعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَ كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقُودُهُ فَمَرَّ عَلَى صُفَّةِ[٣] زَمْزَمَ[٤] فَإِذَا قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يَشْتِمُونَ عَلِيّاً ع فَقَالَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رُدَّنِي إِلَيْهِمْ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ أَيُّكُمُ السَّابُّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالُوا سُبْحَانَ اللَّهِ[٥] مَا فِينَا أَحَدٌ سَبَّ اللَّهَ قَالَ فَأَيُّكُمُ السَّابُّ لِرَسُولِ اللَّهِ ص قَالُوا سُبْحَانَ اللَّهِ مَا فِينَا أَحَدٌ سَبَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَأَيُّكُمُ السَّابُّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالُوا أَمَّا هَذَا فَقَدْ كَانَ قَالَ فَأَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع يَا عَلِيُ[٦] مَنْ سَبَّكَ فَقَدْ سَبَّنِي وَ مَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ سَبَّ اللَّهَ أَكَبَّهُ[٧] اللَّهُ[٨] عَلَى
[١]- هكذا في المصدر. و في النسخ: وفاته.