كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع) - العلامة الحلي - الصفحة ١٩٠ - المبحث الأول في نسبه
عَجَائِبُهُ وَ لَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ وَ لَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ[١] إِلَّا بِهِ[٢].
وَ قَالَ ع يَا ابْنَ آدَمَ لَا يَكُنْ أَكْثَرُ هَمِّكَ يَوْمَكَ الَّذِي إِنْ فَاتَكَ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَجَلِكَ فَإِنْ كَانَ يَوْماً تَحْضُرُهُ يَأْتِي اللَّهُ فِيهِ بِرِزْقِكَ[٣].
وَ اعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَكْسِبَ شَيْئاً فَوْقَ قُوتِكَ إِلَّا كُنْتَ فِيهِ خَازِناً لِغَيْرِكَ[٤] يَكْثُرُ فِي الدُّنْيَا بِهِ نصيبك[٥] [نَصَبُكَ] وَ يُحْظَى بِهِ وَارِثُكَ وَ يَطُولُ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِسَابُكَ فَاسْعَدْ بِمَالِكَ فِي حَيَاتِكَ وَ قَدِّمْ لِيَوْمِ مَعَادِكَ زَاداً يَكُونُ أَمَامَكَ[٦] فَإِنَّ السَّفَرَ بَعِيدٌ وَ الْمَوْعِدَ الْقِيَامَةُ وَ الْمَوْرِدَ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ[٧].
و كلامه و مواعظه و حكمه أكثر من أن تحصى فلا نطول الكتاب حذرا من الإضجار إذ هو موضوع لغير ذلك
الباب الثاني في الفضائل الحاصلة له ع من خارج و فيه مباحث
الأول في نسبه
لا شك أن النسب و القرب من رسول الله ص مزية و فضيلة على غيرهم و لهذا شرفهم الله تعالى بسهم ذوي القربى فقال تعالى وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ[٨] و قال
[١]- د و م: الظلماء.