رحلة مصر والسودان - مهري، محمد - الصفحة ٨٣ - «خلافة الراضي بن المقتدر»
«الدولة العباسية للمرة الثانية» من سنة ٢٩٢- ٣٢٣ ه «خلافة المكتفي بن المعتضد»
فعادت مصر الى سلطة الدولة العباسية في خلافة المكتفى فاقام عليها عيسى النوشري. و بعد ٣ سنوات توفى المكتفي يوم الاثنين في ١٣ ذى القعدة سنة ٢٩٥ ه و عمره ٣١ سنة و ٣ اشهر بعد ان حكم ٦ سنوات و ٧ اشهر و ٢٢ يوما
«خلافة المقتدر بن المعتضد»
في يوم وفاة المكتفي بويع اخوه جعفر المقتدر باللّه و عمره ١٣ سنة. فلم يحدث في الامارات تغييرا يذكر فاقر عيسى النوشري على مصر. على ان هذا اضطر بعد حين ان يتخلى عنها لمحمد بن الخليج و لم يلبث بضعة اشهر حتى اقتضت الاحوال اعادة النوشري فعاد فتولاها نحو ٣ سنوات و في شعبان سنة ٢٩٧ ه توفي فابدل بتكين الخززي ابي منصور و بقي الى سنة ٣٠٢ ه فاقيل و أقيم مقامه زكا الرومي ابو حسن الاعور. فتولى مصر خمس سنوات و مات في ربيع الاول سنة ٣٠٧ ه فاعيد تكين ثانية. و بعد ايام توفي تكين تاركا ولدا يدعلى محمدا. و هذا وضع يده على حكومة مصر بدون اذن الخليفة. اما الخليفة المقتدر فقتل في ٢٨ شوال سنة ٣٢٠ ه و عمره ٣٨ سنة بعد ان حكم ٢٤ سنة و ١١ شهرا و ١٦ يوما
«خلافة القاهر بن المعتضد»
فبويع اخوه القاهر باللّه الابن الثالث للمعتضد باللّه. فاراد هذا ان يقاص محمد ابن تكين على جسارته فولى على مصر ابا بكر محمد بن طغج و من هذا نشأت دولة حكمت مصر و سوريا مدة من الزمن عرفت بالدولة الاخشيدية
«خلافة الراضي بن المقتدر»
و في ٥ جمادى الاولى سنة ٣٢٢ ه عزل القاهر باللّه عن دست الخلافة بعد ان حكم سنة و ٦ اشهر و ستة ايام و في اليوم الثاني بويع ابن اخيه الراضي باللّه بن المقتدر