رحلة مصر والسودان - مهري، محمد - الصفحة ٤٩٣ - «مديرية البحيرة»
الى المنصورة و انزلهم في بيت ابن لقمان
و اخيرا حصل الصلح على شرط ان يدفع الملك لوئي سبع ملايين؟؟؟ فرنك على حساب هذا العصر لخلاص نفسه من الاسر و ان يخلي مدينة دمياط و ان لا يعود مرة أخرى لمحاربة المسلمين و قسم اليمين بذلك و على هذا الشرط تخلص من الاسر
و الثاني مركز. منية سمنود. و الثالث مركز. ميت غمر. و الرابع مركز.
السنبلاوين. و الخامس مركز: دكرنس. و من داخل هذا المركز قرية اشمون الرمان و كانت بلدة عظيمة و محاطة بسور ثم هدمه المتوكل العباسي كما هدم اسوار دمياط و رشيد و تنس. و يروى كانت مدينة عظيمة و مقر السلطنة العائلة الثامنة و العشرين من الفراعنة. و يستدل على ذلك من الانقاض الباقية في الجهة الغربية من النيل
و السادس مركز: فارسكو. و كان فيها معامل لنسج المقصب و الملك توران شاه الذي سبق ذكره بالملك المعظم و هو الثامن من العائلة الايوبية و خاتمتها بعد ان تغلب على (لولىء) ملك فرنسه و تخلص من غائلة الحرب طلب من (شجرة الدر) زوجة ابيه ما خصه في ميراث والده الملك الصالح و سلط عليها المماليك فهددوها بالقتل لشربها المسكرات فلما كانت جالسة على مائدة الطعام ضربوها حتى جرحت و فرت الى داخل برج من الخشب فاشعلوا فيه النيران فماتت محروقة و بعد ثلاثة ايام دفنوها و ذلك في يوم الاثنين ١١ محرم سنة ٦٤٨ ه
و هذه المديرية تحتوي على ٤٢١ من المدن و القرى و سكانها ٩١٢٤٣١ و اراضيها المزروعة ٧٩٠٦٧٩ فدان. و ليس فيها قبائل للعربان
«مديرية البحيرة»
احدى اقسام مديريات الوجه البحري في الجهة الغربية من فرع النيل الغربي و محدودة من الشمال بالبحر الابيض و من الغرب بالصحراء التي تمتد الى حدود بني غازي و من الجنوب بمديرية الجيزة و من الشرق ايضا بمديرية الغربية و المنوفية و محاطة بهما و هي تنقسم الى سبعة مراكز. الاول مركز دمنهور و كان اسمها (حوريس) و هو اسم معبود لقدماء المصريين معناه (بنم النهور) كما روا عن المشتغلين باللغات القديمة
و مدينة دمنهور كائنة على بعد ٦٢ كيلومتر من الجنوب الشرقي للاسكندرية