بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٥٦٩
ما أُستدل به على فورية وجوب الحج ............................................... ٢٢١
استعراض النصوص التي أُستدل بها على الفورية الشرعية لوجوب الحج .... ٢٣٩
١ ــ صحيحة الحلبي والبحث عن متنها ودلالتها ................................... ٢٣٩
٢ ــ صحيحة معاوية بن عمار والخدش في متنها ................................. ٢٤٤
٣، ٤ ــ صحيحتا معاوية بن عمار والحلبي وتقريب الاستدلال بهما ........... ٢٤٥
المناقشة في دلالة الصحيحتين على فورية وجوب الحج
فورية شرعية بعدة وجوه .............................................................. ٢٤٧
هل المراد بالتسويف مطلق التأخير أو التأخير أكثر من مرة؟ .................... ٢٤٨
٥، ٦ ــ معتبرة أبي بصير وصحيحة ذريح المحاربي والمناقشة في دلالتهما .. ٢٥٨
٧، ٨ ــ صحيحة سعيد الأعرج ومعتبرة سعد بن أبي خلف والخدش في الاستدلال بهما ..................................................... ٢٥٩
بعض الوجوه الأخرى التي أُستدل بها على فورية وجوب الحج .................. ٢٦١
هل الحج دين في ذمة المستطيع أم مجرد واجب تكليفي عليه؟ ................... ٢٦٥
الكلام في معتبرة معاوية بن وهب ودلالتها على عدم فورية وجوب الحج ..... ٢٦٩
حكم من أخّر الحج عن عام الاستطاعة .............................................. ٢٧١
وجوب الحج على من تركه في عام الاستطاعة وبقي على استطاعته فوري أو لا؟ ................................................................ ٢٧٣
الكلام في أصل وجوب أداء الحج على المستطيع الذي ترك الحج ثم زالت استطاعته ......................................................... ٢٧٥
التفصيل بين من تركه عن عذر ومن تركه بغير عذر ............................. ٢٧٥
هل موضوع وجوب الحج هو المستطيع حدوثاً أو حدوثاً وبقاءً؟ ................. ٢٧٦
هل وجوب الحج الثابت بعد زوال الاستطاعة فوري أو لا؟ ...................... ٢٨٧
هل يعدّ تأخير أداء الحج عن عام الاستطاعة من الكبائر؟ ........................ ٢٨٨
الوجوه التي أُستدل بها على كونه من الكبائر والمناقشة فيها ...................... ٢٩٣
المسألة ٢: وجوب المبادرة إلى تحصيل مقدمات الحج على المستطيع .......... ٣٠٠
هل وجوب الإتيان بالمقدمة الوجودية للحج عقلي أو شرعي؟ .................... ٣٠١
تحديد المراد بوجوب المقدمة عقلاً .................................................... ٣٠٢
تحديد المراد بوجوب المقدمة شرعاً .................................................. ٣٠٣