بحوث في شرح مناسك الحج
(١)
المقدمة
٩ ص
(٢)
معنى الحج في اللغة
٢٠ ص
(٣)
معنى الحج في الشرع
٢٣ ص
(٤)
مكانة الحج في الأمم السابقة
٢٨ ص
(٥)
الحج في الإسلام
٣٣ ص
(٦)
الأقوال في تاريخ إلزام المسلمين بأداء الحج
٣٧ ص
(٧)
هل يستفاد وجوب الحج من قوله تعالى
٤٢ ص
(٨)
النصوص التي أُستدل بها على دلالة هذه الآية على وجوب الحج
٤٥ ص
(٩)
النصوص التي أُستدل بها على دلالة قوله تعالى
٤٩ ص
(١٠)
طوائف النصوص الدالة على وجوب الحج
٥٢ ص
(١١)
الحج ركن من أركان الدين
٥٣ ص
(١٢)
وجوب الحج من الضروريات
٥٧ ص
(١٣)
الكلام حول تقسيم المعاصي إلى صغائر وكبائر
٥٩ ص
(١٤)
الوجوه التي أُستدل بها على أن ترك الحج من الكبائر
٦٧ ص
(١٥)
الكلام في معتبرة عبد العظيم الحسني (رضوان الله عليه)
٦٨ ص
(١٦)
كفر منكر وجوب الحج لغير شبهة
٧٣ ص
(١٧)
الوجوه العامة التي أُستدل بها على كفر منكر الضروري مطلقاً والمناقشة فيها
٧٣ ص
(١٨)
الاستدلال على كفر منكر وجوب الحج بقوله تعالى
٩٧ ص
(١٩)
تأييد الاستدلال بالآية الكريمة على كفر منكر وجوب الحج ببعض الروايات
٩٨ ص
(٢٠)
الوجوه المحتملة للمراد بالكفر الوارد في الآية المباركة
٩٩ ص
(٢١)
الكلام في ارتباط الكفر المذكور في ذيل الآية بالحج المذكور في صدرها
١٠٢ ص
(٢٢)
الخدشة في إطلاق الآية الكريمة لو بني على دلالتها على كفر منكر وجوب الحج
١٠٦ ص
(٢٣)
المناقشة في النصوص التي أُستدل بها على إرادة كفر منكر وجوب الحج من الآية الكريمة
١٠٧ ص
(٢٤)
وجوب الحج مرة واحدة في العمر
١١٧ ص
(٢٥)
استعراض النصوص الصريحة في وجوب الحج مرة واحدة
١١٩ ص
(٢٦)
1 ــ رواية هشام بن سالم والكلام في اعتبارها
١٢٠ ص
(٢٧)
2 ــ رواية علل الفضل بن شاذان والبحث فيها
١٢٣ ص
(٢٨)
3 ــ مكاتبة محمد بن سنان والخدش في سندها
١٣٣ ص
(٢٩)
4 ــ رواية إسماعيل بن مهران وتضعيفها سنداً
١٣٤ ص
(٣٠)
5 ــ مرسلة الدعائم والمناقشة فيها
١٣٤ ص
(٣١)
استعراض سائر النصوص الدالة على عدم وجوب الحج أزيد من مرة واحدة
١٣٤ ص
(٣٢)
الكلام في صحة ما نسب إلى الصدوق (قدس سره) من وجوب الحج على المستطيع في كل عام
١٣٩ ص
(٣٣)
الروايات التي أُستدل بها على وجوب الحج على المستطيع في كل عام
١٤٢ ص
(٣٤)
المناقشة في حملها على استحباب الحج في كل عام
١٥٠ ص
(٣٥)
ما أفاده السيد الأستاذ (قدس سره) في عدم تأتي حملها على الوجوب البدلي والجواب عنه
١٥٣ ص
(٣٦)
المناقشة في حملها على الوجوب البدلي ثبوتاً وإثباتاً
١٥٥ ص
(٣٧)
هل يمكن حمل الروايات المذكورة على الوجوب الكفائي؟
١٥٧ ص
(٣٨)
مدى انسجام المسالك الثلاثة في الوجوب الكفائي مع وجوب الحج كفاية
١٦٨ ص
(٣٩)
الروايات التي أُستدل بها على وجوب الحج في كل عام كفاية
١٧٤ ص
(٤٠)
هل يوجد مانع من الالتزام بوجوب الحج كفاية في كل عام؟
١٨٨ ص
(٤١)
هل يمكن الجمع بين الوجوبين العيني والكفائي للحج؟
١٩٤ ص
(٤٢)
هل يمكن الجمع بين الوجوب الكفائي والاستحباب العيني للحج؟
١٩٦ ص
(٤٣)
الكلام في إمكان حمل الروايات الدالة على وجوب الحج على أهل الجدة في كل عام على الوجوب الكفائي
١٩٩ ص
(٤٤)
تقريب عدم دلالة روايات الجدة على وجوب الحج على المستطيع في كل عام
٢٠٤ ص
(٤٥)
مواقف القائلين بعدم استفادة وجوب الحج في كل عام من روايات الجدة
٢٠٦ ص
(٤٦)
المسألة 1 وجوب أداء الحج بعد تحقق شرائطه فوري
٢١٥ ص
(٤٧)
أنحاء فورية وجوب الحج
٢١٩ ص
(٤٨)
ما أُستدل به على فورية وجوب الحج
٢٢١ ص
(٤٩)
استعراض النصوص التي أُستدل بها على الفورية الشرعية لوجوب الحج
٢٣٩ ص
(٥٠)
1 ــ صحيحة الحلبي والبحث عن متنها ودلالتها
٢٣٩ ص
(٥١)
2 ــ صحيحة معاوية بن عمار والخدش في متنها
٢٤٤ ص
(٥٢)
3، 4 ــ صحيحتا معاوية بن عمار والحلبي وتقريب الاستدلال بهما
٢٤٥ ص
(٥٣)
فورية شرعية بعدة وجوه
٢٤٧ ص
(٥٤)
هل المراد بالتسويف مطلق التأخير أو التأخير أكثر من مرة؟
٢٤٨ ص
(٥٥)
5، 6 ــ معتبرة أبي بصير وصحيحة ذريح المحاربي والمناقشة في دلالتهما
٢٥٨ ص
(٥٦)
7، 8 ــ صحيحة سعيد الأعرج ومعتبرة سعد بن أبي خلف والخدش في الاستدلال بهما
٢٥٩ ص
(٥٧)
بعض الوجوه الأخرى التي أُستدل بها على فورية وجوب الحج
٢٦١ ص
(٥٨)
هل الحج دين في ذمة المستطيع أم مجرد واجب تكليفي عليه؟
٢٦٥ ص
(٥٩)
الكلام في معتبرة معاوية بن وهب ودلالتها على عدم فورية وجوب الحج
٢٦٩ ص
(٦٠)
حكم من أخّر الحج عن عام الاستطاعة
٢٧١ ص
(٦١)
وجوب الحج على من تركه في عام الاستطاعة وبقي على استطاعته فوري أو لا؟
٢٧٣ ص
(٦٢)
الكلام في أصل وجوب أداء الحج على المستطيع الذي ترك الحج ثم زالت استطاعته
٢٧٥ ص
(٦٣)
التفصيل بين من تركه عن عذر ومن تركه بغير عذر
٢٧٥ ص
(٦٤)
هل موضوع وجوب الحج هو المستطيع حدوثاً أو حدوثاً وبقاءً؟
٢٧٦ ص
(٦٥)
هل وجوب الحج الثابت بعد زوال الاستطاعة فوري أو لا؟
٢٨٧ ص
(٦٦)
هل يعدّ تأخير أداء الحج عن عام الاستطاعة من الكبائر؟
٢٨٨ ص
(٦٧)
الوجوه التي أُستدل بها على كونه من الكبائر والمناقشة فيها
٢٩٣ ص
(٦٨)
المسألة 2 وجوب المبادرة إلى تحصيل مقدمات الحج على المستطيع
٣٠٠ ص
(٦٩)
هل وجوب الإتيان بالمقدمة الوجودية للحج عقلي أو شرعي؟
٣٠١ ص
(٧٠)
تحديد المراد بوجوب المقدمة عقلاً
٣٠٢ ص
(٧١)
تحديد المراد بوجوب المقدمة شرعاً
٣٠٣ ص
(٧٢)
إذا تعددت الرفقة فهل يجوز التأخير مع الوثوق بالإدراك؟
٣١٥ ص
(٧٣)
هل يلزم اختيار الأوثق إدراكاً مع خروجها في وقت واحد؟
٣١٥ ص
(٧٤)
الكلام حول فورية وجوب الإتيان بمقدمات الحج
٣٢٩ ص
(٧٥)
هل يجوز التأخير في الخروج مع ظن التمكن من الالتحاق بالقافلة الثانية أو لا؟
٣٣٢ ص
(٧٦)
حكم التأخير في الخروج مع احتمال إدراك الحج مع القافلة الثانية
٣٣٤ ص
(٧٧)
استعراض كلمات الأعلام في المسألة ومناقشتها
٣٣٧ ص
(٧٨)
المسألة 3 استقرار الحج على من ترك الخروج مع الرفقة الأولى فلم يدرك الحج
٣٤٢ ص
(٧٩)
ما المراد من استقرار الحج؟
٣٤٤ ص
(٨٠)
هل يجب أداء الحج ولو متسكعاً على من جاز له التأخير في الخروج إليه في عام ثم لم يوفق لأدائه في ذلك العام أم لا؟
٣٤٤ ص
(٨١)
هل أن ما أُستدل به على لزوم الاستنابة مع زوال الاستطاعة البدنية أو السربية يشمل من جاز له التأخير في الخروج إلى الحج ثم فقد استطاعته البدنية أو السربية؟
٣٤٨ ص
(٨٢)
هل أن ما أُستدل به على لزوم إخراج نفقة الحج من تركة المستطيع الذي لم يحج لا بنفسه ولا بنائبه إلى أن مات يشمل من جاز له التأخير في الخروج إلى الحج ثم لم يمكنه أداء الحج إلى آخر عمره؟
٣٥٣ ص
(٨٣)
حكم من لم يخرج مع القافلة الأولى ثم تبين له عدم إدراكه الحج وإن خرج معها
٣٦٦ ص
(٨٤)
حكم من لم يخرج مع القافلة الأولى ولم يتبين له أنه كان يدرك الحج لو خرج معها أو لا
٣٦٧ ص
(٨٥)
هل يستقر الحج على من شك في حصول مانع من أدائه الحج فلم يخرج إليه؟
٣٦٧ ص
(٨٦)
شرائط وجوب حجة الإسلام
٣٧٩ ص
(٨٧)
الشرط الأول البلوغ
٣٧٩ ص
(٨٨)
عدم وجوب الحج على غير البالغ لحديث رفع القلم
٣٨١ ص
(٨٩)
الاستدلال بوجهٍ آخر على عدم وجوب الحج على غير البالغ
٣٩٠ ص
(٩٠)
صحة حج غير البالغ المميز
٣٩١ ص
(٩١)
الوجوه التي أُستدل بها على شرعية حج الصبي
٣٩١ ص
(٩٢)
الأول إطلاقات أدلة التكليف بعد تقييدها بحديث رفع القلم
٣٩١ ص
(٩٣)
الثاني ما دل على أمر الأولياء بإحجاج صبيانهم
٣٩٨ ص
(٩٤)
الثالث إطلاقات أدلة استحباب الحج
٤١٧ ص
(٩٥)
الرابع النصوص الواردة في خصوص حج الصبي
٤٢٤ ص
(٩٦)
الفرق بين حج الصبي المميز وغير المميز
٤٢٤ ص
(٩٧)
استعراض النصوص الدالة على استحباب حج الصبي غير المميز
٤٢٦ ص
(٩٨)
رواية محمد بن الفضيل والبحث عن المراد بـ(أثغر) فيها
٤٣٣ ص
(٩٩)
هل استحباب الحج بالصبي غير المميز يقتضي استحباب حج الصبي المميز بالأولوية؟
٤٣٨ ص
(١٠٠)
استعراض النصوص الدالة على استحباب حج الصبي المميز
٤٣٨ ص
(١٠١)
عدم إجزاء حج غير البالغ عن حجة الإسلام
٤٥٢ ص
(١٠٢)
استعراض النصوص التي أُستدل بها على عدم إجزاء حج الصبي عن حجة الإسلام
٤٦٩ ص
(١٠٣)
المسألة 4 حكم الصبي إذا بلغ في أثناء سفر الحج
٤٨٦ ص
(١٠٤)
حكم الصبي إذا بلغ عند الميقات قبل أن يحرم
٤٨٦ ص
(١٠٥)
حكم الصبي إذا بلغ بعد الإحرام قبل الإتيان بمناسك الحج
٤٨٩ ص
(١٠٦)
هل الإحرام جزء من الحج أو شرط فيه
٤٩١ ص
(١٠٧)
حكم الصبي إذا بلغ قبل الوقوف في المزدلفة
٥٠٠ ص
(١٠٨)
الاستدلال بما دل على إجزاء حج العبد إذا أُعتق قبل الوقوف بعرفات على الإجزاء بحج الصبي في مفروض المسألة
٥٠٠ ص
(١٠٩)
الاستدلال بما دل على أن من أدرك المشعر فقد أدرك الحج على الاجتزاء بحج الصبي في مورد الكلام
٥٠٣ ص
(١١٠)
هل حجة الإسلام تتحد مع الحجة الندبية في حقيقتها؟
٥١٠ ص
(١١١)
حكم الصبي إذا بلغ بعد الوقوف في المزدلفة
٥٢٣ ص
(١١٢)
إذا بني على عدم الاجتزاء بحج من بلغ في أثناء حجه فهل يلزمه إكماله أو الاستئناف؟
٥٢٥ ص
(١١٣)
المسألة 5 حكم من توهم عدم بلوغه فحج ندباً
٥٤٢ ص
(١١٤)
هل تتقوم حجة الإسلام بقصد عنوانها؟
٥٤٣ ص
(١١٥)
من تشتغل ذمته بأداء حجة الإسلام هل يستحب له أداء الحج تطوعاً عن نفسه أو لا؟
٥٤٨ ص
(١١٦)
الفهرس
٥٦٧ ص
(١١٧)
بحث حول ثبوت الحقيقة الشرعية في أسامي العبادات
٢٤ ص
(١١٨)
هل نسخت جميع أحكام الشرائع السابقة بمجيء الإسلام؟
٣٣ ص
(١١٩)
الأخذ بالإطلاق فرع التطابق بين المرادين الاستعمالي والجدي
١٠٦ ص
(١٢٠)
بطلان التقييد الذي يؤدي إلى إلغاء العنوان المأخوذ في لسان الدليل بالمرة
١١٢ ص
(١٢١)
إذا دار الأمر بين رفع اليد عن إطلاق حكم وبين رفع اليد عن صله يتعين الأول
١٥٤ ص
(١٢٢)
حقيقة الوجوب الكفائي
١٥٨ ص
(١٢٣)
بحث حول إعراض المشهور الموجب لسقوط الرواية عن الحجية
١٨٩ ص
(١٢٤)
بحث حول التنافي بين الأحكام القانونية
١٩٢ ص
(١٢٥)
مسلك المحقق الشيخ حسين الحلي (قدس سره) في دلالة الأمر على الفور
٢٢٢ ص
(١٢٦)
بحث حول الفورية العقلية لأداء الواجبات مع عدم الاطمئنان بأدائها مع التأخير
٢٢٩ ص
(١٢٧)
الكلام في مثبتية استصحاب بقاء القدرة عند الشك في بقائها مع التأخير في أداء التكليف
٢٣٠ ص
(١٢٨)
الإشارة إلى اختصاص حجية الاطمئنان بما كان مستنداً إلى المبادئ العقلائية
٢٥٢ ص
(١٢٩)
ما يعتبر في حجية الإجماع
٢٦٢ ص
(١٣٠)
بحث في وجه استحقاق العقوبة بمخالفة التكاليف المولوية الإلزامية
٢٩٠ ص
(١٣١)
بحث في حقيقة الوجوب الشرعي للمقدمة
٣٠٣ ص
(١٣٢)
كلام في وجوب المقدمة المفوتة
٣٠٧ ص
(١٣٣)
بحث حول حجية الاطمئنان ومناقشة ما أفاده المحقق العراقي (قدس سره)
٣٢٧ ص
(١٣٤)
الكلام في أصالة القدرة
٣٧٣ ص
(١٣٥)
هل أن الأمر بالأمر بفعل ظاهر في الأمر المولوي بذلك الفعل؟
٤٠٩ ص
(١٣٦)
هل أن الخطاب الاستحبابي المتوجه إلى غير البالغ يتحد متعلقه مع متعلق الخطاب الوجوبي المتوجه إلى البالغين؟
٤٥٧ ص
(١٣٧)
الفرق بين النظر الدقيق العرفي والنظر المسامحي العرفي
٤٦٦ ص
(١٣٨)
متى يكون أحد الحكمين بفعليته حاكماً على الحكم الآخر ورافعاً لموضوعه؟
٥٣٤ ص
(١٣٩)
جواز الرجوع إلى المرجحات في تعارض العامّين من وجه وإن كانت دلالتهما بالإطلاق
٥٣٨ ص
(١٤٠)
الترتب بين الخطابين الوجوبي والندبي
٥٤٨ ص
(١٤١)
المراد بالضروري في موارد ذكره في المسألة الفقهية
٥٧ ص
(١٤٢)
بحث في مكفرية اجتناب الكبائر عن ارتكاب الصغائر
٦١ ص
(١٤٣)
الضابط في كون المعصية كبيرة
٦٥ ص
(١٤٤)
بحث حول كفر منكر الضروري وإن كان عن شبهة
٧٣ ص
(١٤٥)
ما تمتاز به الكبائر عن سائر المعاصي والفرائض عن سائر الواجبات
٨٤ ص
(١٤٦)
البحث في جواز التأخير في الواجبات الموسعة
٢٣٥ ص
(١٤٧)
حول لزوم المبادرة إلى أداء الدين إلا مع ترخيص صاحبه في التأخير
٢٦٩ ص
(١٤٨)
معنى الاستخفاف بالصلاة والحج
٢٩٦ ص
(١٤٩)
بحث حول حديث رفع القلم
٣٨١ ص
(١٥٠)
هل أن حديث رفع القلم وارد مورد الامتنان كحديث رفع التسعة
٤١٩ ص
(١٥١)
بحث في كون الطمث علامة لبلوغ الأنثى وعدمه
٤٨٣ ص
(١٥٢)
إذا اشتغلت الذمة بعدّة واجبات متحدة في الذات يعتبر قصد الواجب في مقام الامتثال لغرض التعيين
٥٤٦ ص
(١٥٣)
الفرق بين التقييد والتوصيف
٥٥٣ ص
(١٥٤)
كلام حول وثاقة أبي الجارود
٣٧ ص
(١٥٥)
معنى ما ذكره ابن الغضائري من كراهة أصحابنا لما رواه محمد بن سنان عن أبي الجارود
٣٨ ص
(١٥٦)
وثاقة الحسين بن علوان وعدمها
٥٠ ص
(١٥٧)
كلام في أن محمد بن الفضيل الذي يروي عن أبي الصباح الكناني هو الأزدي الصيرفي
٨٨ ص
(١٥٨)
بحث حول معنى الجحد
٨٩ ص
(١٥٩)
عدم ثبوت وثاقة داود الرقي
٩٢ ص
(١٦٠)
عبد الرحيم بن قصير هو عبد الرحيم بن عتيك ولم يوثق
٩٥ ص
(١٦١)
الكلام في وثاقة أحمد بن محمد بن خالد البرقي
١٢٠ ص
(١٦٢)
بحث حول اعتبار كتاب المحاسن للبرقي
١٢١ ص
(١٦٣)
بحث حول رسالة علل الفضل بن شاذان واعتبارها
١٢٤ ص
(١٦٤)
هل روى الفضل بن شاذان عن الإمام الرضا
١٢٨ ص
(١٦٥)
الترضي يدل على الوثاقة
١٣١ ص
(١٦٦)
البحث في وثاقة علي بن محمد بن قتيبة
١٣١ ص
(١٦٧)
إشارة إلى عدم اعتبار رسالة العلل لمحمد بن سنان
١٣٣ ص
(١٦٨)
هل علل الشرائع للصدوق أسبق تأليفاً من (من لا يحضره الفقيه) أو العكس
١٤١ ص
(١٦٩)
اتحاد أبي جرير القمي مع زكريا بن إدريس
١٤٤ ص
(١٧٠)
عدم ثبوت وثاقة زكريا بن إدريس
١٤٦ ص
(١٧١)
عدم ثبوت وثاقة حذيفة بن منصور
١٤٧ ص
(١٧٢)
المراد بقولهم فلان ملتبس الأمر ونحوه
١٤٧ ص
(١٧٣)
المراد بأحمد بن محمد في مرويات الكليني هو أحمد بن محمد بن عيسى
١٨٥ ص
(١٧٤)
كلام حول السيد الرضي (قدس سره)
٢١٨ ص
(١٧٥)
محمد بن فضيل الذي يروي عنه علي بن مهزيار هو الأزدي الصيرفي
٤٣٣ ص
(١٧٦)
حول اعتبار كتاب النوادر للراوندي
٤٣٩ ص
(١٧٧)
كلام في وثاقة يعقوب بن قيس
٤٤٧ ص
(١٧٨)
بعض القول في وثاقة رجال ما يسمى بـ(تفسير القمي)
٤٤٨ ص
(١٧٩)
بحث حول السند المتضمن رواية (أبان) عن (الحكم)
٤٧٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص

بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٥٢٩ - إذا بني على عدم الاجتزاء بحج من بلغ في أثناء حجه فهل يلزمه إكماله أو الاستئناف؟

والمقام من هذا القبيل، فإن شمول مطلقات أدلة وجوب الحج لمن بلغ بعد إحرامه للحج المندوب يستلزم عناية زائدة، وهي إما بطلان الإحرام الأول، أو جواز العدول به إلى حجة الإسلام، إذ لو لا ذلك لا يتيسر له امتثال التكليف بها، إذ لا إحرام بعد الإحرام. وحيث لا سبيل إلى إثبات أيّ من الأمرين بالإطلاق ــ لما تقدم ــ فلا يبنى على شمول أدلة الوجوب لما نحن فيه، وسيأتي مزيد توضيح لهذا في شرح المسألة العشرين، فلاحظ.

٣ ــ وأما إذا بني على انعقاد الإطلاق لكل من دليلي الاستحباب والوجوب وشمولهما لما هو محل البحث، فيقع الكلام تارة على مسلك من يرى أن عدم جواز العدول من الحج المستحب إلى الواجب إنما هو على وفق مقتضى القاعدة من جهة اختلاف ماهيتهما ــ كما هو اختيار السيد الأستاذ (قدس سره) ــ وأخرى على مسلك من يرى أن عدم جواز العدول من الحج المستحب إلى الواجب إنما استفيد من النص، وهو موثق إسحاق بن عمار، وأما القاعدة فتقتضي جواز العدول والإجزاء لعدم الاختلاف الماهوي بين الحجتين ووحدة حقيقتهما ..

أ ــ أما على المسلك الأول فيمكن القول بأنه لا تنافي بين الخطابين الوجوبي والاستحبابي في مرحلة الجعل لاختلاف متعلقهما، بل التنافي بينهما في مرحلة الفعلية. لأن موسماً واحداً لا يتسع للإتيان بحجتين مستحب وواجب، فلا يمكن صيرورة كليهما فعلياً في حق المكلف، ولمّا كان الواجب لا يزاحم بالمستحب في حال من الأحوال، فلا محيص من البناء على فعلية الخطاب الوجوبي مطلقاً، وأما الخطاب الاستحبابي فيدور الأمر فيه بين رفع اليد عن أصله وبين رفع اليد عن إطلاقه، أي تقييده بعدم امتثال الخطاب الوجوبي، فلا يصير فعلياً إلا على هذا التقدير، وهذا هو المتعين، لأن الضرورات تقدّر بقدرها.

ونتيجة ذلك: أنه يجب على من بلغ في أثناء أدائه للحج المستحب أن يُعرض عن حجّه ويأتي بحجة الإسلام، ولكن لو لم يفعل جاهلاً كان أو عالماً عامداً وأكمل حجّه الاستحبابي يقع منه صحيحاً وإن كان آثماً بترك أدائه لحجة