بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٤٧٧ - استعراض النصوص التي أُستدل بها على عدم إجزاء حج الصبي عن حجة الإسلام
في موارد شتى [١] ، وأما رواية الحكم بن عتيبة عن أبي عبد الله ٧ فهي أيضاً قد وردت في بعض الموارد [٢] .
وعلى ذلك فلا مانع من أن يكون المراد بـ(أبان) ــ الذي ابتدأ الصدوق (قدس سره) باسمه في سند هذه الرواية ــ هو أبان بن تغلب، ويكون المراد بالحكم هو الحكم بن عتيبة.
وقد ابتدأ الصدوق باسم أبان بن تغلب في موارد متعددة [٣] ، وله إليه طريق في المشيخة [٤] ، ولكنه لا يخلو من ضعف.
هذا ولكن يمكن أن يقال: إن الملاحظ أن الصدوق (قدس سره) قد أطلق اسم (أبان) في موارد شتى من الفقيه وأراد به (أبان بن عثمان)، فينبغي أن يحمل (أبان) في سند الرواية المبحوث عنها على (أبان بن عثمان) أيضاً، ولا وجه لحمله على (أبان بن تغلب) الذي لم يلاحظ ذكره بعنوان أبان في شيء من روايات الفقيه.
وعلى ذلك تكون الرواية معتبرة، لأن للصدوق طريقاً معتبراً إلى أبان بن عثمان في المشيخة [٥] .
أقول: إن الصدوق (قدس سره) وإن ابتدأ باسم (أبان) في موارد كثيرة وأراد به أبان بن عثمان، بقرينة كون المروي عنه هو زرارة أو الفضيل بن يسار أو أبا الجارود أو محمد بن علي الحلبي وأضرابهم ممن يروي عنهم أبان بن عثمان ولا يروي عنهم أبان بن تغلب.
ولكن يوجد هناك موردان ابتدأ فيهما باسم (أبان) وأراد به أبان بن تغلب وهما ..
[١] مسند الحميدي ج:٢ ص:٣١٧. طبقات المحدثين ج:٣ ص:٤٦٤. ولاحظ سنن الدارمي ج:٢ ص:٣٩٤، والمصنف لابن أبي شيبة ج:٣ ص:٤٠٤، وصحيح ابن حبّان ج:٤ ص:٩٣.
[٢] الكافي ج:٢ ص:٤٤٤، ج:٣ ص:٥٥٧.
[٣] من لا يحضره الفقيه ج:١ ص:٩٧، ج:٢ ص:٦، ج:٣ ص:٣١٠، ج:٤ ص:١٥١.
[٤] من لا يحضره الفقه (المشيخة) ج:٤ ص:٢٣.
[٥] من لا يحضره الفقه (المشيخة) ج:٤ ص:٨٣.