الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٤٨٥ - (تنبيه) الابقع و الاصهب و الاعرج و المنصور و الحارث و المهدى صفات و القاب لا أسماء لهم
خليفة يقتلون عنده ثم لا يصير إلى واحد منهم فيقول من عنده و اللّه لئن تركت الناس يأخذون منه ليذهبن بكليته فيقتتلون عليه حتى يقتل من مائة تسعة و تسعون و فى رواية فيقتل تسعة أعشارهم و فى رواية من كل تسعة سبعة فيقول رجل لعلى أكون أنا أنجو و فى الصحيحين و غيرهما قال صلى اللّه عليه و سلم فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا و منها خروج السفيانى و الابقع و الاصهب و الاعرج الكندى أما السفيانى فعن أمير المؤمنين على كرم اللّه وجهه أنه من ولد خالد بن يزيد بن أبى سفيان و يزيد هذا هو أخو معاوية ابن أبى سفيان صحابى أسلم مع أبيه و أخيه يوم الفتح مات فى خلافة أبى بكر رضى اللّه عنه و السفيانى من ولده و هو رجل ضخم الهامة بوجهة آثار الجدرى بعينه نكتة بيضاء هكذا ورد فى حليته عن على و أنه يخرج من ناحية مدينة دمشق فى واد يقال له وادى اليابس يؤتى فى منامه فيقال له قم فاخرج فيقوم فلا يجد أحدا ثم يؤتى الثانية فيقال له مثل ذلك ثم يقال له فى الثالثة قم فاخرج فانظر إلى باب دارك فينحدر فى الثالثة إلى باب داره فإذا هو بسبعة نفر أو تسعة معهم لواء فيقولون نحن أصحابك مع رجل منهم لواء معقود لا يعرفون فى لوائه النصر يستفرش يديه على ثلاثين ميلا لا يرى ذلك العلم أحد إلا انهزم فيخرج فيهم و يتبعهم ناس من قريات الوادى و بيد السفيانى ثلاث قضبان لا يقرع بها أحدا إلا مات فيسمع به الناس فيخرج صاحب دمشق فيلقاه ليقاتله فإذا نظر إلى رايته انهزم فيدخل السفيانى فى ثلثمائة و ستين راكبا دمشق و ما يمضى عليه شهر حتى يجتمع عليه ثلاثون ألفا من كلب و هم أخواله و علامة خروجه أنه يخسف بقربة من قرى دمشق و لعلها حرستا و يسقط الجانب الغربى من مسجدها ثم يخرج الابقع و الاصهب فيخرج السفيانى من الشام و الابقع من مصر و الاصهب من الجزيرة اى جزيرة العرب لا جزيرة ابن عمر فإنها داخلة فى جزيرة العرب و يخرج الاعرج الكندى بالمغرب و يدوم القتال بينهم سنة و يغلب السفيانى على الابقع و الاصهب و يسير صاحب المغرب فيقتل الرجال و يسى النساء ثم يرجع حتى ينزل الجزيرة إلى السفيانى فى قيس فيظهر السفيانى على قيس و يحوز ما جمعوا من الاموال و يظهر على الرايات الثلاث
(تنبيه) الابقع و الاصهب و الاعرج و المنصور و الحارث و المهدى صفات و القاب لا أسماء لهم
الابقع و الاصهب و الاعرج و المنصور و الحارث و المهدى صفات و القاب لا أسماء لهم فليعلم ثم يقاتل الترك و الروم بقرقيسيا فيظهر عليهم و يفسد فى الارض فيتبقر بطون النساء و يقتل الصبيان و يهرب رجال من قريش إلى قسطنطينية فيبعث إلى عظيم الروم أن يبعث بهم فى المجامع فيبعث بهم إليه فيضرب أعناقهم على