الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٣٩٣ - متن الكتاب
و فى (ك) الفردوس من حديث ابن عباس مرفوعا: المهدىّ طاوس أهل الجنة.
و أخرج (ك) أبو عمرو الدانى فى سننه عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «لا تزال طائفة من أمتى تقاتل على الحق حتى ينزل عيسى ابن مريم عند طلوع الفجر ببيت المقدس، ينزل على المهدى فيقال: تقدم يا نبى اللّه فصلّ بنا، فيقول: هذه الأمة أمراء بعضهم على بعض» .
و أخرج (ك) نعيم عن خالد بن سمير قال: هرب موسى بن طلحة بن عبيد اللّه من المختار إلى البصرة، و كان الناس يرون فى زمانه أنه المهدىّ.
و أخرج نعيم عن صباح قال: لا خلافة بعد حمل بنى أمية حتى يخرج المهدىّ.
و أخرج نعيم عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال: وجدت فى بعض الكتب يوم اليرموك: أبو بكر الصديق أصبتم اسمه، عمر الفاروق قرن من حديد أصبتم اسمه، عثمان ذو النورين أوتى كفلين [١] من الرحمة لأنه قتل مظلوما أصبتم اسمه، ثم يكون سفّاح، ثم يكون منصور، ثم يكون الأمين، ثم يكون مهدىّ، ثم يكون سيف و سلام-يعنى صلاحا و عافية-ثم يكون أمير العصب، ستة منهم من ولد كعب بن لؤى و رجل من قحطان، كلهم صالح لا يرى مثله.
و أخرج (ك) نعيم عن عبد اللّه بن عمرو قال: يكون بعد الجبارين الجابر يجبر اللّه به أمة محمد صلى اللّه عليه و سلم، ثم المهدى، ثم المنصور، ثم السلام، ثم أمير العصب، فمن قدر على الموت بعد ذلك فليمت.
و أخرج نعيم من طريق على بن أبى طلحة عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «إذا مات الخامس من أهل بيتى فالهرج فالهرج حتى يموت السابع، قالوا: و ما الهرج؟قال: القتل كذلك حتى يقوم المهدى» .
و أخرج (ك) نعيم عن محمد بن الحنفية قال: يملك بنو العباس حتى ييأس من الخير، ثم يتشعث أمرهم فى سنة خمس و تسعين، فإن لم تجدوا إلا جحر عقرب
[١] فى نسخة «أو فى كفلين» و المعنى قريب