الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٣٩٠ - متن الكتاب
و أخرج (ك) أبو عمرو الدانى فى سننه عن ابن شودب قال: إنما سمى المهدى لأنه يهدى إلى جبل من جبال الشام، يستخرج منه أسفار التوراة يحاجّ بها اليهود، فيسلم على يديه جماعة من اليهود.
و أخرج (ك) الدانى عن الحكم بن عتيية قال: قلت لمحمد بن على سمعنا أنه سيخرج منكم رجل يعدل فى هذه الأمة، قال: إنا نرجو ما يرجو الناس، و إنا نرجو لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطوّل اللّه ذلك اليوم حتى يكون ما ترجوه هذه الأمة، و قبل ذلك فتنة شر، فتنة يمسى الرجل مؤمنا و يصبح كافرا و يصبح مؤمنا و يمسى كافرا، فمن أدرك ذلك منكم فليتق اللّه، و ليكن من أحلاس بيته.
و أخرج (ك) الدانى عن سلمة بن زفر قال: قيل يوما عند حذيفة: قد خرج المهدىّ، فقال: لقد أفلحتم إن خرج و أصحاب محمد بينكم، إنه لا يخرج حتى لا يكون غائب أحبّ إلى الناس منه، مما يلقون من الشر.
و أخرج (ك) الدانى عن قتادة قال: يجاء إلى المهدى فى بيته و الناس فى فتنة يهراق فيها الدماء يقال له قم علينا فيأبى حتى يخوف بالقتل، فإذا خوف بالقتل قام عليهم فلا يهراق بسببه محجمة دم
و أخرج (ك) الدانى عن حذيفة قال: قال النبى صلى اللّه عليه و سلم:
«تكون وقعة بالزّوراء، قال: يا رسول اللّه و ما الزوراء؟قال: مدينة بالمشرق بين أنهار، يسكنها شرار خلق اللّه و جبابرة من أمتى، يقذف بأربعة أصناف من العذاب بالسيف و خسف و قذف و مسخ» .
و قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «إذا خرجت السودان طلبت العرب مكشوفون حتى يلحقوا ببطن الأرض، أو قال ببطن الأردن، فبينماهم كذلك إذ خرج السفيانى فى ستين و ثلثمائة راكب حتى يأتى دمشق، فلا يأتى عليهم شهر حتى يتابعه من كلب ثلاثون ألفا، فيبعث جيشا إلى العراق، فيقتل بالزوراء مائة ألف، و ينجرون إلى الكوفة فينهبونها، فعند ذلك تخرج راية من المشرق