الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٣٧٤ - متن الكتاب
أهل بيته بالمشرق، يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر، يقتل و يمثل و يتوجه إلى بيت المقدس، فلا يبلغه حتى يموت.
و أخرج (ك) أيضا عن على قال: يبعث بجيش إلى المدينة فيأخذون من قدروا عليه من آل محمد صلى اللّه عليه و سلم و يقتل من بنى هاشم رجالا و نساء، فعند ذلك يهرب المهدى و البيض من المدينة إلى مكة فيبعث فى طلبهما و قد لحقا بحرم اللّه و أمنه.
و أخرج (ك) أيضا عن يوسف بن ذى قربا قال: يكون خليفة بالشام يغزو المدينة، فإذا بلغ أهل المدينة خروج الجيش إليهم خرج سبعة نفر منهم إلى مكة فاستخفوا، فيكتب صاحب المدينة إلى صاحب مكة: إذا قدم عليك فلان و فلان -يسميهم بأسمائهم-فاقتلهم، فيعظم ذلك صاحب مكة، ثمّ بنو مروان بينهم، فيأتونه ليلا و يستجيرون به، فيقول: اخرجوا آمنين، فيخرجون، ثم يبعث إلى رجلين منهم فيقتل أحدهم و الآخر ينظر، ثم يرجع إلى أصحابه فيخرجون، ثم ينزلون جبلا من جبال الطائف فيقيمون فيه، و يبعثون إلى الناس فينساب إليهم ناس، فإذا كان كذلك غزاهم أهل مكة، فيهزمونهم، و يدخلون مكة فيقتلون أميرها، و يكونون بها حتى إذا خسف بالجيش استعد أمره و خرج.
و أخرج (ك) أيضا عن أبى قبيل قال: يبعث السفيانىّ جيشا، فيأمر بقتل كل من كان فيها من بنى هاشم، فيقتلون و يفترقون هاربين إلى البرارى و الجبال، حتى يظهر أمر المهدى، فإذا ظهر بمكة اجتمع كل من شذّ منهم إليه بمكة.
و أخرج (ك) أيضا عن أبى هريرة قال: يكون بالمدينة وقعة يغرق فيها أحجار الزيت، ما الحرّة عندها إلا كضربة سوط، فيتنحى عن المدينة قدر بريدين ثم يبايع للمهدى.
و أخرج (ك) أيضا عن ابن عباس قال: يبعث صاحب المدينة إلى الهاشميين بمكة جيشا فيهزمونهم، فيسمع بذلك الخليفة بالشام فيقطع إليهم مثا فيهم ستمائة