الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٣٤١ - (الفصل الثاني عشر) (فى ذكر ابى القاسم محمد الحجة الخلف الصالح ابن أبى محمد الحسن الخالص)
قال نعم فقلت ا فلا تحدثنى بما سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلم فى علي ٧ و فضله قال بلى اخبرك ان رسول اللّه ٦ مرض مرضة نقه منها فدخلت عليه فاطمة (ع) و انا جالس عن يمين النبى صلى اللّه عليه و اله و سلم فلما رأت فاطمة ما برسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلم من الضعف خنقتها العبرة حتى بدت دموعها على خدها فقال لها رسول الله ٦ ما يبكيك يا فاطمة قالت اخشى الضيعة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم يا فاطمة ان الله تعالى اطلع على الأرض اطلاعة على خلقه فاختار منهم اباك فبعثه نبيا ثم اطلع ثانية فاختار منهم بعلك فاوحى الى ان انكحه فاطمة فانكحته اياك و اتخذته وصيا اما علمت انك بكرامة الله تعالى اياك زوجك اغزرهم علما و اكثرهم حلما و اقومهم سلما فاستبشرت فاراد رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم ان يزيدها من مزيد الخير الذى قسمه الله تعالى لمحمد ٦ قال فقال لها يا فاطمة و لعلي ثمانية اضراس يعنى مناقب ايمان بالله و رسوله و حكمته و زوجته و سبطاه الحسن و الحسين و امره بالمعروف و نهيه عن المنكر يا فاطمة انا اهل بيت اعطينا ست خصال لم يعطيها احد من الأولين و لا يدركها احد من الآخرين غيرنا نبينا خير الانبياء و وصينا خير الاوصياء و هو بعلك و شهيدنا خير الشهداء و هو عم أبيك و منا من له جناحان يطير بهما فى الجنة حيث يشاء و هو جعفر و منا سبطا هذه الامة و هما ابناك و منا مهدى الامة الذى يصلى خلفه عيسى بن مريم ثم ضرب على منكب الحسين ٧ و قال من هذا مهدى هذه الامة، هكذا اخرجه الدار قطنى صاحب الجرح و التعديل.
و عن ابى نضرة قال كنا عند جابر بن عبد الله الانصارى (رض) فقال يوشك اهل العراق ان لا يجبى اليهم قفيز و لا درهم قلنا من اين قال من قبل العجم يمنعون ذلك ثم قال يوشك اهل الشام ان لا يجبى اليهم