الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٣٤ - (٣٤) باب خروج المهدى
(٣٤) باب خروج المهدى
٤٠٨٢
حدّثنا عثمان بن أبى شيبة. ثنا معاوية بن هشام. ثنا علىّ بن صالح عن يزيد ابن أبى زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه؛ قال: بينما نحن عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم إذ أقبل فتية من بنى هاشم. فلمّا رآهم النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلم، اغرورقت عيناه و تغيّر لونه. قال، فقلت: ما نزال نرى فى وجهك شيئا نكرهه. فقال «إنّا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدّنيا. و إنّ أهل بيتى سيلقون بعدى بلاء و تشريدا و تطريدا. حتّى يأتى قوم من قبل المشرق معهم رايات سود. فيسألون الخير، فلا يعطونه. فيقاتلون فينصرون. فيعطون ما سألوا. فلا يقبلونه. حتّى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتى فيملؤها قسطا، كما ملؤوها جورا. فمن أدرك ذلك منكم، فليأتهم و لو حبوا على الثّلج» .
فى الزوائد: إسناده ضعيف، لضعف يزيد بن أبى زياد الكوفىّ. لكن لم ينفرد يزيد بن أبى زياد عن إبراهيم.
فقد رواه الحاكم فى المستدرك من طريق عمر بن قيس عن الحكم عن إبراهيم.
***
٤٠٨٣
-حدّثنا نصر بن علىّ الجهضمىّ. ثنا محمّد بن مروان العقيلىّ. ثنا عمارة بن أبى حفصة عن زيد العمّىّ، عن أبى صدّيق النّاجى، عن أبى سعيد الخدرىّ؛ أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم،
[٤٠٨٢] (فتية) أي جماعة. (اغرورقت عيناه) أى غرقتا بالدموع. افعوعل، من الغرق.
(يدفعوها) أى الأمارة. (حبوا) الحبو أن يمشى على يديه و ركبتيه. و ذلك صعب جدا، سيما على الثلج.