الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٢١٢ - وفيات الأعيان و أنباء أبناء الزمان أبو العباس، شمس الدين، أحمد بن محمد بن ابراهيم بن ابي بكر ابن خلكان البرمكي الاربلي الشافعي (٦٠٨-٦٨١)
لكن ابن كثير كما قال الزركلي انتقده في «البداية و النهاية (١١/١١٣) في كلامه على ابن الراوندي-الذي ترجمه تحت رقم ٣٤ في المجلد الأول-»
فقال: و قد ذكره ابن خلكان و قلس عليه و لم يخرجه أو يجرحه بشيء و كان الكلب أكل له عجينا، على عادته في العلماء و الشعراء، فالشعراء يطيل تراجمهم، و العلماء يذكر لهم ترجمة يسيرة و الزنادقة يترك ذكر زندقتهم.
أقول إن نماذج سيرته التي يؤاخذ عليها و تدل على صدق كلام ابن كثير ترجمته لأبي القاسم المنتظر محمد بن الحسن العسكري (ع) فانه مع الأغماض عن إمامته و خلافته الاسلامية عند الشيعة تكون له شخصية فذة، إسلامي عالمي و له سهم وافر في الكتب الحديث و غيرها من المصادر) صلية، فكان من الواجب على مثل ابن خلكان ان يوسع في ترجمته و تعريفه بما هو أكثر و أتقن و أحكم ممّا بين يديكم من نص كلامه فيه.
و مع الأسف ان ابن خلكان لم يعتن بشأن الامام (المهدي المنتظر ع) و لم يشاء ان يرجع الى عشرات من المصادر الصحيحة، من السنة و الشيعة في ترجمة مثل هذا الامام أو رجع و لم ينصف.
(١) النجوم الزاهرة ٧/٣٥٣-٣٥٤ طبقات الشافعية للسبكي ٥/١٤- ١٥ دول الاسلام للذهبي ٣/١٤٣ مرآة الجنان ٣/١٩٣-١٩٧.
المختصر في اخبار البشر ٤/١٧ كشف الظنون ٣٠١٧، روضات الجنات ٨٧-٨٩ معجم المؤلفين ١/٥٩ الاعلام للزركلي ١/٢٢٠. غ