الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٨٧ - أول كتاب المهدى ٤ ١٧٠
البصرى استشهد به البخارى. و وثقه عفان بن مسلم. و أحسن عليه الثناء يحيى بن سعيد القطان. و ضعفه يحيى بن معين و النسائى.
٤١١٧
و عن صالح أبى الخليل، عن صاحب له، عن أم سلمة زوج النبى صلى اللّه عليه و سلم، عن النبى صلى اللّه عليه و سلم قال «يكون اختلاف عند موت خليفة. فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة. فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه، و هو كاره، فيبايعونه بين الرّكن و المقام، و يبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكّة و المدينة. فإذا رأى الناس ذلك: أتاه أبدال الشام، و عصائب أهل العراق، فيبايعونه. ثم ينشأ رجل من قريش، أخواله كلب، فيبعث إليهم بعثا. فيظهرون عليهم. و ذلك بعث كلب، و الخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال، و يعمل فى الناس بسنّة نبيهم صلى اللّه عليه و سلم، و يلقى الإسلام بجرانه إلى الأرض. فيلبث سبع سنين، ثم يتوفّى، و يصلّى عليه المسلمون» .
قال أبو داود: قال بعضهم عن هشام-يعنى الدّستوائى- «تسع سنين» و قال بعضهم «سبع سنين» .
٤١١٨-و ذكره أيضا من حديث همام-و هو ابن يحيى عن قتادة-و قال «تسع سنين» .
و الرجل الذى لم يسمّ فيه: قد سمى فى الحديث الذى بعده. و رفع الحديث.
[٤١١٧] -قال الشيخ: «الجران» مقدم العنق. و أصله فى البعير: إذا مدّ عنقه على وجه الأرض. فيقال: ألقى البعير جرانه، و إنما يفعل ذلك إذا طال مقامه فى مناخه، فضرب الجران مثلا للاسلام إذا استقر قراره، فلم يكن فتنة، و لا هيج. و جرت أحكامه على بالعدل و الاستقامة.
غ