الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٢٨ - الباب الثاني عشر في ابي القاسم
سواه فيكفى ذلك فى ثبوت تلك الاحكام له عملا بالدلالة الموجودة فى حقه و ما ذكرتموه من احتمال ان يتجدد مستقبلا فى العترة الطاهرة من يكون بتلك الصفات لا يكون قادحا فى اعمال الدلالة و لا مانعا من ترتيب حكمها عليها فان دلالة الدليل راجحة لظهورها و احتمال تجدد ما يعارضها مرجوح و لا يجوز ترك الراجح بالمرجوح فانه لو جوزنا ذلك لامتع العمل باكثر الأدلة المثبتة للاحكام الشرعية اذ ما من دليل الا و احتمال تجدد ما يعارضه متطرق اليه و لم يمنع ذلك من العمل به وفاقا و الذى يوضح ذلك و يؤكده ان رسول اللّه ٦ فيما ؟؟؟ الامام مسلم بن الحجاج فى صحيحه يرفعه بسنده قال لعمر بن الخطاب ياتى عليك مع امداد أهل اليمن اويس بن عامر من مراد ثم من قرن كان به برص فبرا منه الا موضع درهم له والدة هو بزلو اقسم على اللّه لا ابره فان استطعت ان يستغفر لك فافعل فالنبى ٦ ذكر اسمه و نسبه و صفته و جعل ذلك علامة و دلالة على ان المسمى بذلك الاسم المتصف بتلك الصفات لو اقسم على اللّه لابره و انه أهل لطلب الاستغفار منه و هذه منزلة عالية و مقام عند اللّه عظيم فلم يزل عمر بعد وفاة رسول اللّه ٦ و بعد وفاة أبى بكر يسئل امداد اليمن من الموصوف بذلك حتى قدم وفد من اليمن فسئلهم فأخبر بشخص متصف بذلك فلم يتوقف عمر فى العمل بتلك العلامة و الدلالة التى ذكرها رسول اللّه ٦ بل بادر الى العمل بها و اجتمع به و سئله الاستغفار و جزم انه المشار اليه فى الحديث النبوى لما علم تلك الصفات فيه مع وجود احتمال أن يتجدد فى وفود اليمن مستقبلا من يكون بتلك الصفات فان قبيلة مراد كثيرة و التوالد فيها كثير و عين ما ذكرتموه من الاحتمال موجود و كذلك