مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٧٦ - فصل في ألقابه
و هو الوفيّ المطعم، لقوله تعالى: يُوفُونَ ... وَ يُطْعِمُونَ[١].
و هو الوليّ لقوله تعالى: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ[٢].
و هو المنفق لقوله تعالى: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً[٣] و هو وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ[٤] ليلة بات على فراش رسول اللّه.
و هو النّسب و الصّهر لقوله تعالى: فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً[٥].
و النّاس كلّهم خطبوا فاطمة ٣ فردّهم النّبيّ، و أنّ قريشا سمته الموت يوم بدر فنزلت: وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ[٦].
[١] سورة الإنسان، الآيتان: ٧- ٨.
[٢] سورة المائدة، الآية: ٥٥.
[٣] سورة البقرة، الآية: ٢٧٤.
[٤] سورة البقرة، الآية: ٢٠٧.
[٥] سورة الفرقان، الآية: ٥٤.
[٦] سورة آل عمران، الآية: ١٤٣.