مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ١١٦ - الفصل الخامس في ذكر ولده
و سيرته (صلوات اللّه عليه) أن يدعو النّاس إلى الإسلام جديدا، و هداهم إلى أمر قد دثر و ضلّ عنه الجمهور، و يحكم بالعدل، و يرتفع في أيّامه الجور، و آمنت به السّبل، و تخرج الأرض بركاتها، و تردّ كل حقّ إلى أهله، و لا يبقى أهل دين إلّا و هو يظهر الإسلام و يعترف بالإيمان، و يحكم ٧ في النّاس بحكم داود و حكم محمّد ٧، و يسير ٧ إلى الكوفة فهدم[١] بها أربعة مساجد، و لا يبقى على وجه الأرض مسجد له شرف إلّا هدمها، و جعل المساجد كلّها جمّا لا شرفة لها و يكسر كلّ جناح خارج في الطّريق، و يبطل الكنف و المواريب إلى الطرقات، و لا يترك بدعة إلّا أزالها، و لا سنة إلّا أقامها و يفتح قسطنطنيّة و الصّين و جبال الدّيلم.
مقدار ملكه
: و أمّا مقدار ملكه ٧ فقد
روي عن الباقر ٧ أنّه يملك ثلاثمائة و تسع سنين كما لبث أهل الكهف في كهفهم، يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا و يفتح اللّه له شرق الأرض و غربها، و يقتل النّاس حتّى لا يبقى إلّا دين محمّد (صلوات اللّه عليه و آله) تمام الخبر، ثمّ يتوجّه إلى الكوفة فينزلها و تكون دار ملكه كما قدمنا ذكره.
الفصل الرابع: في الإشارة إلى وقت وفاته ٧
وقت وفاته يكون قبل القيامة بأربعين يوما يكون فيها الفرج، و علامة خروج الأموات و قيام السّاعة للحساب و الجزاء، و يغلق باب التّوبة، و يسقط التّكليف، ف لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ[٢] آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ.
الفصل الخامس: في ذكر ولده
و أما الولد لصاحب الزمان ٧، فقد وردت الرّوايات عنهم ٧ بأنّه
[١] كذا في الأصل.
[٢] في الأصل: يكن.