مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ٤٣ - اليوم العاشر
اليوم التاسع
: و في اليوم التّاسع منه و هو يوم عرفة تاب اللّه سبحانه على آدم ٧، و فيه ولد إبراهيم الخليل ٧، و فيه نزلت توبة داود ٧، و فيه ولد عيسى ابن مريم ٧، و فيه يكون الدّعاء بالموقف بعد صلاة العصر إلى غروب الشّمس على ما جاء به سنّة النبي ٦.
و فيه أيضا يستحبّ زيارة الحسين بن علي ٧ و التّعريف بمشهده لمن لم يتمكّن من حضور عرفات.
و من السّنّة فيه لأهل الأمصار أن يخرجوا إلى الجبّان[١] و يجتمعوا هناك للدّعاء، و فيه استشهد مسلم بن عقيل.
اليوم العاشر
: و في اليوم العاشر منه عند الأضحى و النّحر بعد صلاة العيد فيه سنّة لمن أمكنه، أو الذّبح و الصّدقة باللّحوم على الفقراء و المتجمّلين من أهل الإسلام، و الأضحية فيه لأهل منى و في ثلاثة[٢] أيّام بعده و هي أيّام التّشريق، و ليس لأهل الأمصار أن يتجاوزوا بالأضحيّة فيه إلى غيره من الأيّام.
و فيه صلاة العيد على ما شرحناه.
و من السّنّة فيه تأخير تناول الطّعام حتّى يحصل الفراغ من الصلاة و يجب وقت الأضحيّة كما بيّناه، و يقدّم فيه صلاة العيد على الوقت الّذي يصلّي فيه صلاة يوم الفطر لأجل الأضحيّة على ما وصفناه، و التّكبير من بعد الظّهر به أعقاب[٣] عشرة صلوات لسائر الأمصار[٤] و في خمس عشرة صلوات لأهل منى، و هو إلى أن ينفر النّاس، شرح التّكبير في هذه الأيّام
[١] في نسخة أخرى: الجبّانة.
[٢] في الأصل: ثلاث.
[٣] في نسخة أخرى: في عقيب.
[٤] في نسخة أخرى: أهل الأمصار.