مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ٣٦٨ - الخامس عشر
توفّي فخر الدّين الرّازي الملقّب بالإمام، و أصله من مازندران، و ولد بالرّيّ، و كان يميل إلى التّشيّع كما لا يخفى على من تصفّح تفسيره الكبير، و قبره بمدينة هرات.
الثّاني
: هو أوّل الأيّام السّتة الّتي يستحبّ صومها، و روي من صامها فكأنّما صام الدّهر.
الثّالث
: ثاني الأيّام الّتي يستحبّ صومها، و فيه هلاك طاغوت من طواغيت بني العبّاس المتوكّل، و ذلك في سنة سبع و أربعين و مائتين، و كان عمره إحدى و أربعين سنة.
الرّابع
: ثالث الأيّام الّتي يستحبّ صومها.
الخامس
: رابع الأيّام الّتي يستحبّ صومها، و كانت غزوة حنين بعد فتح مكّة بخمسة عشر يوما، و كان عسكر الإسلام اثني عشر ألفا، و لم يقتل من المسلمين إلّا أربعة.
السّادس
: خامس الأيّام الّتي يستحبّ صومها.
السّابع
: آخر الأيّام السّتة الّتي يستحبّ صومها.
الثّامن
: فيه توفّي السّلطان الفاضل عضد الدّولة الدّيلمي، و ذلك في سنة اثنين و سبعين و ثلاثمائة بعد ما مضى من عمره ثمان و أربعون سنة، و كان ; شديد الرّسوخ في التّشيّع، و من بنيانه قبّة أمير المؤمنين و قبّة الحسين ٨.
الحادي عشر
: فيه سنة ثلاث و سبعمائة توفّى السّلطان محمود غازان، و كان له ميل تامّ إلى التّشيّع، و لكنّه لم يتمكّن من إظهاره، و إنّما أظهر أخوه سلطان محمّد شاه خدابنده (أنار اللّه برهانه).
الرّابع عشر
: فيه توفّى الوزير ابن مقلة بعد ما قطعت يده اليمنى و لسانه، و ذلك سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة.
الخامس عشر
: فيه كانت غزوة أحد سنة ثلاث من الهجرة، و باشر النّبيّ ٦ القتال بنفسه المباركة، و كان المسلمون ألفا و المشركون ثلاثة