مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ٣٠٦ - في النص عليه بالإمامة من أبيه
كنيته
: و كان يكنّى أبا إبراهيم، و أبا الحسن و أبا عليّ، و يعرف بالعبد الصّالح، و ينعت أيضا بالكاظم.
في النّصّ عليه بالإمامة من أبيه ٧
: فممّن روى صريح النّصّ بالإمامة من أبي عبد اللّه ٧ على ابنه أبي الحسن موسى ٧ من شيوخ أصحاب أبي عبد اللّه و خاصّته و بطانته و ثقاته الفقهاء الصّالحين (رحمة اللّه عليهم): المفضّل بن عمر الجعفي، و معاذ بن كثير، و عبد الرّحمن بن الحجّاج، و الفيض بن المختار، و غيرهم ممّن يطول بذكره الكتاب،
فروى موسى الصّيقل عن المفضّل بن عمر ; قال: كنت عند أبي عبد اللّه ٧ فدخل أبو إبراهيم موسى ٧ و هو غلام، فقال لي أبو عبد اللّه ٧: «استوص به و ضع أمره عند من تثق به من أصحابك».
و روى ثبيت[١]، عن معاذ بن كثير، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قلت: أسأل اللّه الّذي رزق أباك منك هذه المنزلة أن يرزقك من عقبك قبل الممات مثلها، فقال: «قد فعل اللّه ذلك» قلت: من هو جعلت فداك؟ فأشار إلى العبد الصّالح و هو راقد، فقال: «هذا الرّاقد» و هو يومئذ غلام.
و روى أبو عليّ الأرجائي، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج، قال: دخلت على جعفر بن محمّد ٨ في منزله، فإذا هو في بيت كذا من داره في مسجد له، و هو يدعو و على يمينه موسى بن جعفر ٨ يؤمّن على دعائه، فقلت له: جعلني اللّه فداك، قد عرفت انقطاعي إليك و خدمتي لك، فمن وليّ الأمر بعدك؟ قال ٧: «يا عبد الرّحمن إنّ موسى قد لبس الدّرع و استوت عليه» فقلت له: لا أحتاج بعدها إلى شيء.
[١] في نسخة أخرى: شبيت.