مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ٣٠٢ - إمامته
ولادته ٧
: و كان مولده ٧ بالمدينة سنة ثلاث و ثمانين.
وفاته ٧
: و مضى في شوّال من سنة ثمان و أربعين و مائة، و له يومئذ خمس و ستّون سنة، و دفن بالبقيع مع أبيه و جدّه و عمّه الحسن :.
أمّه ٧
: و أمّه أمّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر.
إمامته ٧
: و كانت إمامته ٧ أربعا و ثلاثين سنة و وصّى إليه أبوه أبو جعفر ٧ وصيّة ظاهرة و نصّ عليه بالإمامة نصّا جليّا.
و روى ابان بن عثمان عن أبي الصّباح الكناني قال: نظر أبو جعفر ٧ إلى ابنه أبي عبد اللّه ٧ فقال: «ألا ترى هذا من الّذين قال اللّه عزّ و جلّ: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ[١].
و روى هشام بن سالم، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سئل أبو جعفر ٧ عن أبي عبد اللّه ٧ فقال: «هذا و اللّه قائم آل محمّد».
و روى عليّ بن الحكم، عن طاهر صاحب أبي جعفر ٧ قال: كنت عنده، فأقبل جعفر ٧ فقال أبو جعفر ٧: «هذا خَيْرُ الْبَرِيَّةِ».
و قد جاءت الرّواية الّتي قدّمنا ذكرها في خبر اللّوح بالنّصّ عليه من اللّه تعالى بالإمامة، ثمّ الّذي قدّمنا من دلائل[٢] العقول على أنّ الإمام لا
[١] سورة القصص، الآية: ٥.
[٢] في الأصل: دلايل.