مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٩٣ - فصل في سبب تلقيبه بالصادق و علاقته بالمنصور و علمه
الباب السابع: في ذكر الإمام جعفر بن محمّد ٨
هو أبو عبد اللّه الصّادق الإمام، المفترض الطّاعة، صاحب الجفر و الجامعة، خليفة أبيه وصيّ أبي جعفر القائم بالإمامة، ينبوع العلوم، معدن السّخاء[١] و الكرم، منبع العلوم الإلهي[٢]، مشرع الشّرايع، أفضل أهل الزّمان، شيخ الطّالبيّين، مستجاب الدّعوة، علّامة زمانه، ذو المعجزات الباهرة، صاحب الآيات، معرس الفخار، المعرق فرع العلاء، المثمر المورق.
فصل: في سبب تلقيبه بالصادق و علاقته بالمنصور و علمه
اعلم أنّه لقّب بالصّادق و كلّهم كانوا صادقين، و قيل في ذلك وجهان:
أحدهما:
أنّه جرى بينه و بين رجل من بني العبّاس كلام، فخاصمه العبّاسي إلى قبر رسول اللّه، فسمع من القبر جعفر هو الصّادق.
و الثّاني:
ما روي عن أبي خالد الكابلي أنّه قال: دخلت على زين العابدين ٧ فقلت: أخبرني بالّذين فرض اللّه طاعتهم و الاقتداء بهم بعد
[١] في نسخة أخرى: الحلم.
[٢] كذا في الأصل.