مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ١١٤ - غيبته
خراسان. و ورود خيل من المغرب حتى تربط بفناء الحيرة، و إقبال رايات سود من المشرق نحو هنا[١]، و شقّ في الفرات حتّى يدخل الماء أزقة الكوفة، و خروج ستّين كذّابا كلّهم يدّعي النّبوّة، و خروج اثنى عشر من آل أبي طالب كلّهم يدّعي الإمامة لنفسه، و عقد الجسر ممّا يلي الكرخ بمدينة بغداد، و ارتفاع ريح سوداء بها في أوّل النّهار، و زلزلة حتّى يخسف كثير منها، و خوف أهل العراق، و موت ذريع[٢] فيه، و نقص مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ، و جراد يظهر في أوانه و في غير أوانه حتّى يأتي على الزّرع و الغلّات، و قلّة ريع لما يزرعه النّاس و اختلاف صنفين من العجم، و سفك دماء كثيرة فيما بينهم، و خروج العبيد عن طاعة ساداتهم و قتلهم مواليهم، و مسخ لقوم من أهل البدع حتّى يصيروا قردة و خنازير، و نداء يسمعه أهل الأرض كلّ أهل لغة بلغتهم، فقيل له- أعني الرّضا ٧ أيّ نداء هو قال: ينادون في رجب ثلاثة أصوات: صوت: أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ و الصّوت الثّاني: أَزِفَتِ الْآزِفَةُ يا معشر المؤمنين، و الصّوت الثّالث: يرون بدنا بازرا نحو عين الشّمس يقول: إنّ اللّه بعث فلانا فاسمعوا و أطيعوا، فعند ذلك يأتي النّاس الفرج، و تودّ الأموات أن كانوا أحياء، و يشفي اللّه وَ يَشْفِ[٣] صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، و موت أحمر، و موت أبيض، و الموت الأحمر السّيف، و الأبيض الطّاعون، و خروج رجل بقزوين اسمه اسم النّبي يسرع النّاس إلى طاعته المشرك و المؤمن، يملأ الجبال خوفا، و هدم حائط مسجد الكوفة موخذ ممّا يلي دار عبد اللّه بن مسعود، و مناد ينادي باسم القائم ٧ ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان فيسمع ما بين المشرق إلى المغرب، فلا يبقى راقد إلّا قام، و لا قائم إلّا قعد، و لا قاعد إلّا قام على رجليه من ذلك الصّوت، و هو صوت جبرئيل ٧ الرّوح الأمين، و أموات ينشرون من القبور حتّى يرجعوا إلى الدّنيا فيتعارفون و يتزاورون، ثمّ يختم ذلك بأربع و عشرين مطرة يتّصل،
[١] كذا في الأصل.
[٢] أي سريع.
[٣] العبارة كذا في الأصل.