مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ٣٥٣ - في صفة القائم(عج)
روى عبد الكريم الجعفي[١] قال: قلت لأبي عبد الله: كم يملك القائم ٧؟ قال: «سبع سنين تطول له الأيّام حتّى يكون السّنة من سنينه مقدار عشر سنين من سنيكم، فيكون سنو ملكه سبعين سنة من سنيكم هذه، و إذا آن[٢] قيامه مطر النّاس جمادى الآخرة و عشرة أيّام من رجب مطرا لم ير الخلائق مثله، فينبت اللّه لحوم المؤمنين و أبدانهم في قبورهم، فكأنّي أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ينفضون شعورهم من التّراب».
و روى المفضّل بن عمر قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: «إنّ قائمنا إذا قام أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها، و استغنى العباد عن ضوء الشّمس و ذهب الظّلمة، و يعمّر الرّجل في ملكه حتّى يولد له ألف ولد ذكر لا يولد له فيهم أنثى، و تظهر الأرض من كنوزها حتّى يراها النّاس على وجهها، و يطلب الرّجل منكم من يصله بماله و يأخذ منه زكاته فلا يجد أحدا يقبل منه ذلك، و استغنى الناس بما رزقهم اللّه من فضله».
في صفة القائم (عج)
: و قد جاءت الآثار بصفة القائم ٧ و حليته.
فروى عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر ٧ يقول: «سأل عمر بن الخطّاب أمير المؤمنين ٧ فقال: أخبرني عن المهديّ ما اسمه؟ فقال: أمّا اسمه فإنّ حبيبي[٣] ٦ عهد إليّ ألّا أحدّث به حتّى يبعثه اللّه، قال: أخبرني عن صفته، قال: هو شابّ مربوع، حسن الوجه، حسن الشّعر، يسيل شعره إلى منكبيه[٤]، و يعلو نور وجهه سواد شعر لحيته و رأسه، بأبي ابن خيرة الإماء.
[١] في نسخة أخرى: الخثعمي.
[٢] أي قرب.
[٣] رسول اللّه ٦.
[٤] لا قصير و لا طويل.