مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ٥٣ - اليوم الثاني عشر
الليلة الرابعة
: و في اللّيلة الرابعة منه كان خروج النبي ٦ من الغار متوجّها إلى المدينة فأقام رسول اللّه ٦ بالغار و هو في جبل عظيم خارج مكة غير بعيد منها اسمه ثور ثلاثة أيام و ثلاث ليال، و سار منه فوصل المدينة يوم الإثنين ثاني عشر من شهر ربيع الأوّل عند زوال الشّمس منه.
اليوم الرابع
: و في اليوم الرّابع منه سنة ستين و مائتين، كانت وفاة سيّدنا أبي محمّد الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ الرّضا : و له يومئذ ثمان و عشرون سنة و مصير الخلافة إلى القائم بالحق.
اليوم العاشر
: و في اليوم العاشر منه تزوّج النّبي ٦ خديجة[١] بنت خويلد أمّ المؤمنين رضي اللّه عنها و أرضاها لخمس و عشرين سنة من مولده ٦ و كان لها يومئذ أربعون سنة.
و في مثله لثمان سنين من مولده كانت وفاة جدّه عبد المطلب (رضي اللّه عنه) و هي سنة ثمان من عام الفيل.
اليوم الثاني عشر
: و في اليوم الثاني عشر منه كان قدوم النبي ٦ المدينة مع زوال الشّمس.
و في مثله سنة اثنتين و ثلاثين و مائة من الهجرة كان هلاك الملحد الملعون يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ضاعف اللّه عليه العذاب الأليم، و كان سنّه يومئذ ثماني و ثلاثين سنة و هو يوم يتجدّد فيه سرور المؤمنين.
[١] في نسخة أخرى: بخديجة.