مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ٣٦٥ - الخامس عشر
الرّابع و العشرون
: فيه توفّي عمر بن عبد العزيز سنة مائة و واحدة من الهجرة، و كان عمره تسعا و ثلاثين سنة، و مدّة إمارته سنتان و خمسة أشهر.
الشّهر الثّامن شعبان المعظّم
الثّاني
: فيه سنة اثنتين من الهجرة فرض صيام شهر رمضان.
الثّالث
: فيه هلك أحد طواغيت بني العبّاس المعتزّ باللّه، و ذلك سنة خمس و خمسين و مائتين، و كان عمره ثلاثا و عشرين[١] سنة، و مدّة تغلّبه ثلاث سنين و سبعة أشهر.
الرّابع
: فيه توفّي الشّيخ العارف أبو سعيد بن أبي الخير المهنّى سنة أربعة و أربعمائة، و كان معروفا بمحبّة أهل البيت :، و فيه تشرّف سلطان غازان بشرف الإسلام، سمّى نفسه محمودا و أسلم بإسلامه من العساكر و غيرهم ما يقارب مائة ألف إنسان، و ذلك في أربع و تسعين و ستّمائة، و أنعم على علماء الإسلام بجزيل الأنعام، و أمر بتخريب بيوت النّار و كسر الأصنام.
الخامس
: فيه ولد الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين ٧. بالمدينة سنة ثمان و ثلاثين، و يستحبّ في ليلته صلاة ركعتين تقرأ في كلّ منهما بعد الحمد و التّوحيد خمسمائة مرّة، فإذا سلّمت فصلّ على النّبيّ ٦ سبعين مرّة، و فيه توفّي السّلطان جلال الدّولة الديلمي سنة خمس و ثلاثين و أربعمائة، و كان ; شديد التّصلّب في التّشيّع.
التّاسع
: فيه وفاة المقتفي باللّه بن المقتدر سنة سبع و خمسين و ثلاثمائة بعد ما خلعوه و سملوا عينيه، و كان عمره ستّين سنة، و مدّة حكومته أربع سنين إلّا شهرا.
الخامس عشر
: فيه ولد الإمام أبو القاسم محمّد المهدي صاحب الزّمان (صلوات اللّه عليه و على آبائه الطّاهرين) و ذلك بسرّ من رأى سنة
[١] في الأصل: و عشرون.