مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ٩٨ - الفصل الرابع في وقت وفاته و موضع قبره
جعفر ٨ خمسا و ثلاثين سنة، و لم يعاصر جدّه الصّادق ٧ لأنّه مات قبل ولادة الرّضا ٧ بأشهر.
و قد روي أنّ الرّضا ٧ ولد بعد مضيّ الصّادق ٧ بأربع سنين، و أنّ عمره كان تسعا و أربعين سنة و ستّة أشهر، و الأشهر هو الأوّل.
و كانت[١] مدّة إمامته ٧ عشرين سنة، و كان في أيّام إمامته بقيّة ملك الرّشيد، ثم ملك بعد الرّشيد ابنه محمّد المعروف بالأمين، و هو ابن زبيدة ثلاث سنين و خمسة و عشرين يوما، ثم خلع الأمين و حبس و أجلس عمّه إبراهيم بن شكله أربعة عشر يوما، ثم أخرج محمّد بن زبيدة من الحبس و بويع له ثانية و جلس في الملك سنة و ستّة أشهر و ثلاثة و عشرين يوما، ثمّ ملك عبد اللّه بن هارون المأمون عشرين سنة و ثلاثة و عشرين يوما، فأخذ البيعة في ملكه لعليّ بن موسى الرّضا ٧ بعهد المسلمين من غير رضاه ثمّ غدر به فقتله بالسّمّ بطوس من أرض خراسان، فمضى إلى كرامة اللّه (صلوات اللّه عليه).
الفصل الرابع: في وقت وفاته و موضع قبره ٧
و كانت[٢] وفاة الرّضا ٧ يوم الاثنين لثلاث ليال بقين من صفر سنة ثلاث و مائتين من الهجرة، و يقال: توفّي في شهر رمضان، و الأوّل هو الأصحّ، و مضى ٧ مسموما مظلوما من قبل المأمون كما قدّمنا ذكره، ثمّ دفنه في دار حميد بن قحطبة الطّائي في قرية يقال لها سناباد على دعوة من نوقان[٣] بأرض طوس، و فيها قبر هارون الرّشيد، و قبر الرّضا ٧ بين يديه في قبلته.
[١] في الأصل: و كان.
[٢] في الأصل: و كان.
[٣] كذا في الأصل.