مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ٧٩ - الفصل الثاني في وقت ولادتها
الباب الثالث: في ذكر الزهراء ٣
و فيه خمسة فصول:
الفصل الأول: في اسمها و كنيتها و لقبها ٣
روي عن الصّادق ٧ أنّه قال: «لفاطمة ٣ تسعة أسماء عند اللّه تعالى: فاطمة، و الصّدّيقة، و المباركة، و الطّاهرة، و الزّكيّة، و الرّاضية، و المرضيّة، و المحدّثة، و الزّهراء».
و كنيتها: أمّ أبيها، و قد لقّبها النّبيّ ٦ بسيّدة نساء العالمين، و قد دعاها أيضا بتولا، فسئل (صلوات اللّه عليه) عن معناه فقال: هي المرأة الّتي لم تحض و لم تر حمرة قطّ، و أنّ الحيض مكروه في بنات الأنبياء : و قد روي عنهم :: «أنّ سبيل أمّهات الأئمة : سبيل فاطمة ٣ في ارتفاع الحيض عنهنّ».
و هذا ممّا تميّزت به أمّهات أئمّتنا : من سائر النّساء، لأنّه لم يصحّ في واحدة من جميع النساء حصول الولادة مع ارتفاع الحيض عنها سواهنّ، تخصيصا لهنّ لمكان أولادهنّ المعصومين (صلوات اللّه عليهم أجمعين).
الفصل الثاني: في وقت ولادتها ٣
ولدت فاطمة ٣ بنت رسول اللّه ٦ بمكّة في العشرين من جمادى