مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٦٧ - فصل في بعض أحاديث الرسول
الثّاني الّذي قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و عليهم أجمعين».
فصل: في بعض أحاديث الرسول ٦ فيه ٧
أعلم أنّ ألقاب رسول اللّه و ألقاب الأئمة الاثنى عشر من أهل بيته (عليه و :) أكثر من أن تحصى، و لكلّ لقب سبب أو وجه يخصّصه به، و إن لم نعلمه إلّا جملة، و هو ٧ المرتضى، لأنّ اللّه عزّ و جلّ إرتضى عقيدته و أفعاله و أقواله و أخلاقه، و ارتضاها له رسول اللّه، و رضي اللّه أن يكون وزيرا لرسول اللّه و خليفة له بعده و وصيّا له، و رضيه رسول اللّه لنفسه و ارتضاه إماما و رضوا به و عنه.
و هو وليّ المؤمنين و موالي المؤمنين، لأنّه بعد رسول اللّه كان أولى بهم منهم بأنفسهم، و هو وليّ اللّه.
و عن عمّار سمعت النّبي ٦[١] «إنّ اللّه زيّنك بزينة لم يزيّن العباد بزينة أحسن منها الزّهد في الدّنيا، فجعلك لا تنال منها و لا تنال منك، و وهب لك حبّ المساكين، فجعلهم يرضون بك إماما و ترضى بهم اتباعا».
عن بكر بن مردويه، حدّثنا[٢] محمّد بن عليّ بن نعيم، حدّثنا[٣] أحمد بن حازم الغفاري، حدّثنا[٤] نصر بن مراحم، حدّثنا[٥] أبو خالد الواسطي، عن زيد بن عليّ، عن آبائه، عن النّبيّ ٦ قال: «يا علي أنت الوزير و الخليفة و الوصيّ في الأهل و المال و في المسلمين في كلّ غيبة.
و بإسناده عن زيد بن أرقم قال: رسول اللّه ٦: «ألا أدلّكم على ما إن سالمتم عليه لم تهلكوا إنّ وليّكم و إمامكم عليّ بن أبي طالب».
و بإسناده عن سلمان قال لي رسول اللّه: «هل تدري من وصيّي؟
[١] كذا في الأصل، و يبدو أنها سمعت النبي ٦ يقول:
[٢] في الأصل:( نا).
[٣] في الأصل:( نا).
[٤] في الأصل:( نا).
[٥] في الأصل:( نا).