مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢١١ - الباب الثالث عشر في ذكر الإمام صاحب الزمان
الباب الثالث عشر: في ذكر الإمام صاحب الزّمان ٧
هو سمّي رسول اللّه و كنيته، هو بقيّة اللّه في أرضه، هو الحجّة المنتظر، هو الهادي، المهتدي، الرّضيّ، الزّكيّ، التّقيّ، النّقيّ، المختفي، هو القائم المهدي، هو الغائب[١] المستور، هو صاحب المرأى و المسمع، هو الخلف المترقّب، هو المظفّر المنصور. و له أسماء و ألقاب يقال: الحمد، و الحامد، و الحميد، و المحمود، و محمّد، يكنّى: أبا القاسم و أبا جعفر، و يقال له: كنى الأحد عشر إماما، هو الإمام و المأمول، هو وتد الأرض، أتاه اللّه الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطابِ كما آتى يحيى صبيّا، و جعله إماما في حال الطّفوليّة كما جعل عيسى بن مريم نبيّا.
مات أبوه الحسن ٧ و له ستّ سنين و سبعة أشهر.
ولد في النّصف من شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين[٢].
عن السّياري: حدّثتني مارية و نسيم قالتا: لمّا خرج صاحب الزّمان من بطن أمّه سقط جاثيا على ركبتيه، رافعا سبّابتيه نحو السّماء، ثمّ عطس فقال: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* و صلّى اللّه على محمّد و آله عبدا داخرا للّه،
[١] في الأصل: الغايب.
[٢] في الكافي: ولد ٧ سنة ست و خمسين و مائتين.