مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٦٩ - فصل في ما لقبه به رسول الله
سفح جبل، فما خرج إليهم سربة إلّا عجزوا عن الوصول إلى هؤلاء الكفّار، و كان في ذلك الوادي نحل كثير، فخرج إليهم أمير المؤمنين، فتحصّنوا بذلك السّفح، فقال ٧: «أيّتها النّحل المطيعة للّه و لرسوله و لي اخرجي إلى هؤلاء الكفّار و اطرديهم من الوادي»، فخرجت النّحل كلّها عليهم، و تقع على وجوههم و أعينهم و تضربهم بحماتها، فخرجوا و استولى عليهم عليّ ٧.
و قال النّبي ٦: «أتى جبرئيل ٧ و قال: إنّ اللّه سمّى عليّا أميرا لا يحلّ أن يدعى غيره بهذا الاسم».
و نهى ٧ أن يدعى الحسن و الحسين أو غيرهما من الأئمة أمير المؤمنين، بل يقال لكلّ واحد من أئمة الهدى: إمام المؤمنين.
و عن ابن مردويه الأصبهاني، أخبرنا[١]، أحمد بن محمّد بن دارم، أخبرنا[٢] المنذر بن محمّد عن أبيه، أخبرنا[٣] عمّي، أخبرنا[٤] أبي، أخبرنا[٥] أبان بن تغلب، عن أبي عيلان، أخبرنا[٦] أبو سعيد و هو رجل ممّن شهد صفّين، قال: أخبرنا سالم المنتوف مولى عليّ قال: كنت مع عليّ ٧ في أرض له و هو يحرثها، حتى جاء أبو بكر و عمر فقالا لعليّ ٧ سلام عليك يا أمير المؤمنين، فقيل: كيف تقولان في عهد رسول اللّه ٦؟ فقال عمر: هو أمرنا بهذا.
و عن ابن مردويه، حدّثنا[٧] عبد اللّه بن سعد بن يحيى، حدّثنا[٨] أبو يوسف الصّندلاني، حدّثنا[٩] فيّاض، عن حمزة، عن عبد الكريم، عن إسماعيل بن رجاء عن عطيّة، و أبي الودال عن أبي سعيد الخدري خرج علينا رسول اللّه ٦ من الحجرة فانقطع شسعه،
[١] في الأصل:( انا).
[٢] في الأصل:( انا).
[٣] في الأصل:( انا).
[٤] في الأصل:( انا).
[٥] في الأصل:( انا).
[٦] في الأصل:( انا).
[٧] في الأصل:( انا).
[٨] في الأصل:( انا).
[٩] في الأصل:( انا).