عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٠ - صلاحيت امر به معروف و نهى از منكر
[لانه اذا لم يكن بهذه الصفة فكل ما اظهر يكون حجة عليه ولا ينتفع الناس به. قال الله تعالى: [أ تأمرون الناس بالبر و تنسون أنفسكم][١]؟ ويقال له: يا خائن اتطالب خلقى بما خنت به نفسك وارخيت عنه عنانك روى أن أبا ثعلبة الخشنى سأل رسول الله ٦ عن هذه الآية: [يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم][٢] قال ٦: وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما اصابك حتى اذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا واعجاب كل ذى رأى برأيه فعليك بنفسك ودع عنك امر العامة]
صلاحيت امر به معروف و نهى از منكر
كسى كه مىخواهد امر به معروف و نهى از منكر كند به فرموده امام صادق ٧ بايد آراسته به صلاح و سداد باشد؛ زيرا اگر از حسنات و حقايق و درستى و راستى، چيزى در او ديده نشود، همان امر به معروف و نهى از منكر حجتى بر عليه خودش مىگردد، به اين معنى كه:
در مرحله اول مردم به او مىگويند: آنچه مىگويى اگر خوب و صحيح و درست
[١] - بقره( ٢): ٤٤.
[٢] - مائده( ٥): ١٠٥.