عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٢٥ - باب ٦٨ در شناختن پيامبران
قال الصادق ٧:
ان الله تعالى مكن انبياءه من خزائن لطفه وكرمه ورحمته وعلمهم من مخزون علمه وافردهم من جميع الخلائق لنفسه.
فلا يشبه اخلاقهم واحوالهم احد من الخلائق اجمعين اذ جعلهم وسائل سائر الخلق اليه وجعل حبهم وطاعتهم سبب رضاه وخلافهم وانكارهم سبب سخطه.
وامر كل قوم وفئة باتباع ملة رسولهم وأبى أن يقبل طاعة الا بطاعتهم وتبجيلهم ومعرفة حرمتهم وحبهم ووقارهم وتعظيمهم وجاههم عند الله تعالى.
فعظم جميع انبياء الله تعالى ولا تنزلهم منزلة احد ممن دونهم، ولا تتصرف بعقلك فى مقاماتهم واحوالهم واخلاقهم الا ببيان محكم من عندالله تعالى واجماع اهل البصائر بدلائل يتحقق بها فضائلهم ومراتبهم.
أضلهم الله وأعمى أبصارهم.
وأتى بالوصول الى حقيقة مالهم عندالله تعالى.
وان قابلت افعالهم واقوالهم بمن دونهم من الناس فقد اسأت صحبتهم وأنكرت معرفتهم وجهلت خصوصيتهم بالله وسقطت عن درجة حقائق الايمان والمعرفة، فاياك ثم اياك.