عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٩٨ - نور صدق
[والصادق حقا هو الذى يصدق كل كاذب بحقيقة صدق ما لديه وهو المعنى الذى لا يسمع معه سواه او ضده مثل آدم ٧ صدق ابليس فى كذبه حين اقسم له كاذبا لعدم ما به من الكذب فى آدم ٧ قال الله تعالى: [و لم نجد له عزما][١]. ولان ابليس ابدع شيئا كان اول من ابدعه وهو غير معهود ظاهرا وباطنا فخسر هو بكذبه على معنى لم ينتفع من صدق آدم ٧ على بقاء الابد. وافاد آدم ٧ بتصديقه كذبه بشهادة الملائكة بنفى عزمه عما يضاد عهده فى الحقيقة على معنى لم ينتقض من اصطفائه بكذبه شيئا]
نور صدق
به حقيقت كسى كه آراسته به صدق است به مقتضاى صدقش كذب و تقلب را در افراد كاذب نديده و ظاهر اعمال آنان را حمل به صحت و صدق نموده، اظهارات آنان را تصديق مىنمايد، آرى، اين همان نور صدق و حقيقت معناست كه غير از اين از آن انتظارى نيست.
چنان كه حضرت آدم ابليس را در اظهار كذب او چون قسم خورد تصديق نمود
[١] - طه( ٢٠): ١١٥.