عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٧ - باب ٦٤ در آداب امر به معروفو نهى از منكر
[جلد يازدهم]
عرفان اسلامى جلد يازده
باب ٦٤ در آداب امر به معروفو نهى از منكر
قال الصادق ٧:
من لم ينسلخ من هواجسه[١] ولم يتخلص من آفات نفسه وشهواتها ولم يهزم الشيطان ولم يدخل فى كنف الله وتوحيده وامان عصمته لايصلح للامر بالمعروف والنهى عن المنكر لانه اذا لم يكن بهذه الصفة فكلما اظهر يكون حجة عليه ولا ينتفع الناس به. قال الله تعالى: [أ تأمرون الناس بالبر و تنسون أنفسكم][٢].
ويقال له: يا خائن اتطالب خلقى بما خنت به نفسك وارخيت عنه عنانك؟
روى أن أبا ثعلبة الخشنى سأل رسول الله ٦ عن هذه الآية: [يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم][٣].
قال ٦: وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما اصابك حتى اذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا واعجاب كل ذى رأى برأيه فعليك بنفسك ودع عنك امر العامة.
وصاحب الامر بالمعروف يحتاج ان يكون عالما بالحلال والحرام فارغا من خاصة نفسه مما يأمرهم به وينهاهم عنه ناصحا للخلق رحيما بهم رفيقا
[١] - در نسخه عبدالرزاق لاهيجى« هوى حسه» آمده است.
[٢] - بقره( ٢): ٤٤.
[٣] - مائده( ٥): ١٠٥.