عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٣٦ - باب ٦٩ در شناخت ائمه طاهرين
فقال:
لا: يا سلمان. قلت: يا رسول الله فأنى لى بهم؟ فقال: قد عرفت الى الحسين؟ قلت: نعم. قال رسول الله ثم زين العابدين على بن الحسين، ثم ابنه محمد بن على باقر علم الأولين والآخرين من النبيين والمرسلين ثم جعفربن محمد لسان الله الصادق، ثم موسى بن جعفر الكاظم غيظه صبرا فى الله ثم على بن موسى الرضا الراضى بسر الله ثم محمد بن على المختار من خلق الله ثم على بن محمد الهادى الى الله ثم الحسن بن على الصامت الأمين على سر الله ثم فلان سماه بابن الحسن الناطق القائم بحق الله.
قال سلمان: فبكيت ثم قلت: يا رسول الله انى مؤجل الى عهدهم؟
قال: يا سلمان اقرأ:
[فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار و كان وعدا مفعولا\* ثم رددنا لكم الكرة عليهم و أمددناكم بأموال و بنين و جعلناكم أكثر نفيرا][١].
قال: فاشتد بكائى وشوقى وقلت: يا رسول الله ابعهد منك؟ فقال: اى والذى ارسلنى لبعهد منى وبعلى وفاطمة والحسن والحسين وتسعة أئمة من ولد الحسين : السلام وبك ومن هو منا ومظلوم فينا وكل من محض الايمان محضا، اى والله يا سلمان ثم ليحضرن ابليس وجنوده وكل من محض الكفر محضا حتى يؤخذ بالقصاص والاوتار والتراث ولا يظلم ربك احدا، ونحن تأويل هذه الآية.
[١] - اسراء( ١٧): ٥- ٦.