عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٨٠ - سفارش به تقوا
[روى ان رجلا استوصى رسول الله ٦ فقال: لا تغضب ابدا فان فيه منازعة ربك. فقال: زدنى فقال: اياك وما تعتذر منه فان فيه الشرك الخفى فقال: زدنى فقال: صل صلاة مودع فان فيها الوصلة والقربى. فقال: زدنى فقال: استحى من الله تعالى استحياءك من صالح جيرانك فان فيه زيادة اليقين. وقد جمع الله تعالى ما يتواصى به المتواصون من الاولين والآخرين فى خصلة واحدة وهى التقوى يقول الله تعالى: [و لقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم و إياكم أن اتقوا الله][١]]
سفارش به تقوا
مردى خدمت رسول خدا ٦ مشرف شد و عرضه داشت: مرا موعظت فرما، حضرت فرمودند: هرگز عصبانى مشو؛ زيرا خشم و عصبانيت نزاع كردن با خداست. عرض كرد: زيادتر مرا موعظه كن. فرمود: از آنچه كه موجب عذرخواهى مىشود بپرهيز؛ زيرا در آن شرك نهانى است. استدعا كرد: بيشتر به من سفارش كن. فرمود: نماز بخوان اما نماز شخصى كه آخرين نماز اوست؛ زيرا در
[١] - نساء( ٤): ١٣١.