عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٦٢ - تظاهر به طهارت باطن
[واما السائر فى مفاوز الاعتداء، الخائض فى مراتع الغى وترك الحياء باستحباب السمعة والرياء والشهرة والتصنع فى الخلق المتزيى بزى الصالحين المظهر بكلامه عمارة باطنه وهو فى الحقيقة خال عنها قد غمرتها وحشة حب المحمدة وغشيها ظلمة الطمع فما افتنه بهواه واضل الناس بمقالته قال الله عزوجل: [لبئس المولى و لبئس العشير][١]]
تظاهر به طهارت باطن
و اما آن كس كه در بيابانهاى عصيان و تجاوز و گمراهى و گيجى چون مسافرى سرگردان، حيران و بىمقصد است و در مرغزارهاى انحراف و بىشرمى فرو رفته، چگونه هادى راه و خضر مسير و دستگير گمراهان باشد؟
اينان به خاطر حب شهرت و جلب خشنودى مردم و ظاهرسازى به لباس پند و موعظه درآمده، خود را به صورت و قيافه عباد شايسته درآورده و با سخنان خود تظاهر به طهارت باطن و تهذيب نفس و عمارت قلب مىكنند، در حالى كه ذرهاى از حقيقت نچشيده و به آنچه مىگويند نرسيدهاند.
[١] - حج( ٢٢): ١٣.