عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١١٤ - تقوا، ترازوى علم و حكمت
[وهو ميزان كل علم وحكمة وأساس كل طاعة مقبولة.
والتقوى ماء ينفجر من عين المعرفة بالله تعالى، يحتاج اليه كل فن منالعلم وهو لايحتاج الا الى تصحيح المعرفة بالخمود تحت هيبة الله وسلطانه. ومزيد التقوى يكون من اطلاع الله تعالى على سر العبد بلطفه. فهذا اصل كل حق.
واما الباطل فهو ما يقطعك عن الله يتفق عليه ايضا كل فريق فاجتنب عنه وافرد سرك لله تعالى بلا علاقة.
قال رسول الله ٦: اصدق كلمة قالتها العرب كلمة قالها لبيد: الا كل شىء ما سوى الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل]
[١]
تقوا، ترازوى علم و حكمت
تقوا ميزان و ترازوى همه علمها و حكمتهاست، يعنى علم و حكمت به تقوا سنجيده مىشود، اگر صاحب علم و حكمت متقى و پرهيزكار است، علم او علم و حكمتش حكمت و باعث نجات او در جهان آخرت است.
اگر اهل تقوا و پرهيز نباشد نه علمش علم است و نه حكمتش حكمت، دانش و حكمتى كه ملازم با تقوا نباشد نتيجهاى جز خسران آخرت و حرمان از رحمت واسعه الهى ندارد.
[١] - زياد بن لبيد.